تكشف كثافة الاتصالات الأميركية وزيارات المسؤولين إلى إسرائيل، بالتوازي مع جولات روما، أن القرارات المرتبطة بالجنوب لم تعد تُصنع بالكامل داخل المؤسسات اللبنانية أو عبر الوسطاء التقليديين. وتتجه إدارة الملف تدريجياً نحو قناة رئاسية–دبلوماسية ضيقة، ما يفسّر ارتفاع منسوب التوتر الصامت بين مراكز القرار في بيروت.