تتقاطع المؤشرات عند أن عملية الإفراج عن الأسرى لم تكن خطوة إنسانية منفصلة، بل اختباراً لمدى قدرة بيروت وتل أبيب على تنفيذ تفاهمات عملية برعاية أميركية. وتفيد القراءة السياسية بأن نجاح الخطوة سيفتح الباب أمام إدخال ملفات مدنية وأمنية إضافية إلى جولة روما المقبلة.