بحثت دولة قطر مع كل من مصر وتركيا، خلال اتصالين هاتفيين منفصلين، آخر المستجدات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب سبل دعم التعاون والتنسيق المشترك بين الدوحة والقاهرة وأنقرة. وجرى اتصال هاتفي بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، استعرضا خلاله علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب آخر التطورات الإقليمية، ولا سيما الجهود الدبلوماسية والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، تناول علاقات التعاون بين البلدين وسبل تطويرها، فضلاً عن المستجدات الإقليمية والجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد ودعم الأمن والاستقرار. وأكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن، خلال الاتصالين، دعم دولة قطر لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى التوصل إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق أمام اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.