أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت اليوم الجمعة أن الاتحاد الأوروبي انضم رسمياً إلى عملية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران، مشيداً بموقفه "القوي والمبكر". وأكّد أن الولايات المتحدة تقف "بحزم" إلى جانب حلفائها لضمان عدم تمكّن النظام الإيراني من استغلال النظام المالي العالمي، مشدّداً على أن واشنطن لن تتوقّف حتى يتم قطع كل شريان مالي متبقٍ لإيران. رأى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ "الولايات المتحدة لن تحقّق شيئاً" من خلال العقوبات الجديدة التي أعلنتها. وقال: "بالنظر إلى الإجراءات التي اتّخذتها الحكومة، لن تحقّق أميركا أي شيء بالضغوط الاقتصادية في هذه المرحلة، تماماً كما لم تتمكّن من تحقيق أي شيء في الحرب". كشف بيسنت عن خطط لـ"خنق إيران اقتصادياً"، محذّراً من عواقب وخيمة على الدول التي لا تنضم إلى حملة الضغط. وتتعثّر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بسبب خلاف بشأن مضيق هرمز الاستراتيجي. ومنذ اندلاع الحرب بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، أغلقت طهران عملياً هذا الممر المائي الحيوي لخُمس صادرات النفط والغاز المسال في العالم. وردّت واشنطن بفرض حصار بحري على موانئ إيران.