4 سبتمبر 2026 02:33 صباحًا | آخر تحديث: 4 سبتمبر 02:36 2026 تبادل أسرى بين لبنان وإسرائيل مقابل رفات؛ تحذير إيراني من هجوم جنوباً؛ عون: الجيش يؤدي دوره وإعمار الدولة؛ دعوة لبقاء اليونيفيل وتصعيد إسرائيلي تسلم الجيش اللبناني عبر الصليب الأحمر الدولي، أمس الخميس، أسيراً لبنانياً أفرجت عنه إسرائيل في إطار إجراء للإفراج عن خمسة، وقالت مصادر: إن الجيش اللبناني سلم الجانب الإسرائيلي صوراً وخرائط لمقابر قد يكون فيها أدلة على دفن قادة في الجالية اليهودية في لبنان اختطفوا وقتلوا في ثمانينيات القرن الماضي. وقال مصدر أمني لبناني ومصدر في لجنة الأسرى: إن إسرائيل أفرجت بالفعل عن مالك كمال غازي، الذي احتُجز في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 وسلمه الصليب الأحمر إلى السلطات اللبنانية عند معبر الناقورة. وقال إن الأربعة الآخرين المقرر الإفراج عنهم اليوم الجمعة، مدنيون أيضاً. وأضافا أن 35 لبنانياً ما زالوا محتجزين في إسرائيل، بينهم 20 مدنياً. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إن إسرائيل ستفرج عن خمسة لبنانيين اعتقلوا في جنوب لبنان بعد أن تبين عدم وجود صلات لهم بجماعات مسلحة. وأضاف أن القرار جاء في إطار مفاوضات مع لبنان لاستعادة رفات قادة للجالية اليهودية خُطفوا وقتلوا هناك في منتصف ثمانينيات القرن الماضي. وقال المكتب: إن إسرائيل ولبنان بذلا في الأشهر القليلة الماضية جهوداً لتحديد مكان الرفات، شملت عمليات على الأرض. وكان اتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان تضمن تعهدات بالعمل من أجل الإفراج عن المحتجزين والبحث عن الرفات وإعادته. وقال ثلاثة مسؤولين مطلعين لرويترز: إن إيران حذرت الولايات المتحدة من أنها سترد بقوة على أي هجوم إسرائيلي على تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، حيث يتحصن عسكريون إيرانيون إلى جانب مقاتلي «حزب الله». وقالت المصادر: إن الرسالة جرى تسليمها الشهر الماضي. وتقول مصادر أمنية لبنانية: إن من المعتقد أن «حزب الله» أنشأ مركز قيادة تحت الأرض ومخازن أسلحة داخل تلة علي الطاهر، التي تطل على جنوب شرق لبنان، وأصبحت واحدة من أبرز ساحات المواجهة في الحرب بين إسرائيل والحزب. من جهته، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون «أن إسرائيل تواصل انتهاك «اتفاق الإطار» من خلال استمرار القصف وتدمير القرى الجنوبية وجرف المنازل والممتلكات». وأضاف: «الجيش اللبناني يقوم بواجبه كاملاً في المناطق النموذجية التي أعاد انتشاره فيها، وكل ما يقال غير ذلك يستهدف الإساءة إلى الجيش والتشكيك في دوره والتزامه بقرارات السلطة السياسية».وقال: «لبنان متمسك ببقاء قوات «اليونيفيل» في الجنوب نظراً للدور المهم الذي تقوم به، وإذا تعذر التمديد، فإن لبنان يرحب بأي دولة شقيقة أو صديقة ترغب في استكمال ما تقوم به «اليونيفيل» لاسيما في تقديم الدعم للجيش والجنوبيين في المجالات الإنسانية والاجتماعية، والاتصالات جارية لإيجاد الصيغة القانونية لمثل هذا الوجود الدولي». وواصل الجيش الإسرائيلي تصعيد اعتداءاته على جنوب لبنان واستمر في محاولاته التقدم في تلال علي الطاهر الاستراتيجية عند أطراف النبطية الفوقا، وسط ترقب لنتائج الحراك الأمريكي الضاغط باتجاه عقد جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الإيطالية روما في الشهر الجاري. إلى جانب ذلك، قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكبي، إن تحقيق تقدم في مسار السلام بين إسرائيل ولبنان سيكون ممكناً «بمجرد اختفاء حزب الله». وووصف هاكابي الحزب بانه «دمية في يد ايران».معتبراً أن إزالة حزب الله من المشهد ستفتح الطريق أمام إحراز تقدم في العلاقات بين إسرائيل ولبنان.