قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مساء الخميس، إنه يأمل استقبال مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في كييف خلال الأيام المقبلة، لاستئناف الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وفي خطابه المسائي المصور، كشف زيلينسكي عن "مواعيد مبدئية حُددت" لأول زيارة للمبعوثين إلى العاصمة الأوكرانية، التي تعرضت لهجمات روسية مكثفة بالطائرات المسيرة والصواريخ خلال الأسبوع الماضي. وقال "طرحت مواعيد مبدئية.. نتوقع وصول مبعوثي الرئيس الأميركي إلى كييف.. وقد تلقينا تأكيدا"، مضيفا "سيتم عقد اجتماعات في موسكو وكييف. ونعول على عقد اجتماع في الأيام المقبلة". وتابع "سيُعقد اجتماع معهم في موسكو وفي كييف. نتوقع عقد اجتماع معهم في الأيام المقبلة، وهذا أمر بالغ الأهمية". وتعثّرت في الأشهر الأخيرة المساعي الدبلوماسية لإنهاء الصراع المستمر منذ أربع سنوات ونصف، مع تحول تركيز الولايات المتحدة إلى الحرب مع إيران. وشارك المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، في جهود دبلوماسية مكوكية بين روسيا وأوكرانيا، وزارا موسكو مرات عدة، بينما لم يسبق لهما زيارة كييف. وقبل ذلك، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الخميس، إن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب في أوكرانيا، لكنه كرر اتهامه لكييف بأن تحذيراتها بشأن المخاطر التي قد تتعرض لها الطائرات في المجال الجوي الروسي تعتبر "إرهاب دولة". وأضاف بوتين أن عددا من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين، مستعدة لدعم تسوية سلمية. وقال في منتدى اقتصادي في أقصى شرق روسيا "لكن في نهاية المطاف، يجب أن تحل الدولتان المنخرطتان في الصراع - روسيا وأوكرانيا - المشكلة. هذا هو النهج الصحيح. ومع ذلك، فإننا ممتنون لكل من يحاول المساهمة في التوصل إلى تسوية. هل هناك فرصة؟ في رأيي، نعم، هناك فرصة". وكثفت كل من موسكو وكييف ضرباتهما في الأسابيع القليلة الماضية على أهداف اقتصادية مثل كبرى شركات التجارة الإلكترونية ومتاجر التجزئة، إذ استهدفت روسيا مستودعات تابعة لسلاسل السوبر ماركت الكبرى في أوكرانيا، وأكبر مكاتب البريد، ومتاجر الأدوات المنزلية. وكثفت روسيا هجماتها الجوية خلال هذا الصيف، مستغلة النقص الذي تعاني منه أوكرانيا في الصواريخ الاعتراضية القادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية. وتحولت الحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وأسفر عن مقتل آلاف المدنيين ومئات الآلاف من الجنود.