باحثون يحولون إشارات "الواي فاي" إلى "عين خفية" طور باحثون نظاماً جديداً يحمل اسم "بي إف آي دي"، يعتمد على إشارات الواي فاي للتعرف على الأشخاص داخل الغرف من دون الحاجة إلى كاميرات أو هواتف ذكية. ويستغل النظام بيانات غير مشفرة ترسلها الأجهزة المتصلة إلى جهاز الراوتر بهدف توجيه الإشارة وتحسين الاتصال.وعندما يمر شخص داخل الغرفة، يتسبب جسمه في تغيير طريقة انتشار إشارات الواي فاي، ما يتيح للنظام تحليل هذه التغيرات وتحويلها إلى بصمة رقمية تساعد على تمييز الأفراد والتعرف عليهم.وخلال تجربة شملت 197 شخصاً، حقق النظام دقة بلغت 99.5% في التعرف على المشاركين، إلا أن هذه التقنية لا تزال في مرحلة البحث والتطوير ولم تُطرح للاستخدام التجاري حتى الآن. فرشاة ذكية تكشف المستور داخل فمك كشفت شركة دايسون البريطانية المتخصصة في أجهزة العناية الشخصية عن "كاميرا جت"، وهي فرشاة أسنان كهربائية مزودة بكاميرا وتقنيات ذكاء اصطناعي صممت لتنظيف الفراغات التي يصعب على الفرشاة التقليدية الوصول إليها، حيث تتراكم طبقة البلاك.وتلتقط الكاميرا المدمجة 28 صورة في الثانية، ليحللها نظام الذكاء الاصطناعي ويحدد المناطق التي تحتاج إلى تنظيف إضافي، قبل توجيه نفاثة من غسول الفم إليها خلال 100 ملي ثانية فقط.وتوفر الكاميرا بثاً مباشراً على الهاتف أثناء عملية تنظيف الأسنان دون حفظ الصور، فيما يبلغ سعر الفرشاة 499 دولاراً. تسريبات تكشف ألوان الجيل الجديد كشفت تسريبات تقنية أن ثلاث قطع صغيرة مخصصة لشرائح الاتصال قد تكون مؤشراً على الألوان التي ستعتمدها آبل في هاتف آيفون 18 برو، بعدما ظهرت هذه القطع باللون الفضي والكرزي الداكن والأزرق السماوي.وبحسب التسريبات، قد يحل اللونان الكرزي الداكن والأزرق السماوي محل اللونين البرتقالي الكوني والأزرق الداكن المستخدمين في الجيل الحالي. ويبرز الكرزي الداكن بوصفه المرشح الأبرز ليكون نجم التشكيلة الجديدة، إذ يجمع بين الأحمر والبنفسجي ويتغير مظهره تبعاً للإضاءة.أما الأزرق السماوي، فيعيد إلى الأذهان لون "سيرا بلو" الذي قدمته آبل في هواتف آيفون 13 برو. ويأتي ذلك قبل أيام من الحدث المرتقب الذي تكشف خلاله عملاقة التكنولوجيا الأميركية عن أحدث هواتفها، بما في ذلك أول هاتف آيفون قابل للطي. توقع الملياردير الأميركي إيلون ماسك انضمام نحو مليار روبوت بشري إلى سوق العمل خلال السنوات العشر المقبلة، مشيراً إلى أن قدرة كل روبوت على الإنتاج قد تصل إلى خمسة أضعاف إنتاج الإنسان.وأوضح ماسك أن الذكاء الاصطناعي وحده قد يسهم في نمو الاقتصاد العالمي بنسبة تتراوح بين 20% و30%، بينما يمكن أن تؤدي الروبوتات البشرية إلى زيادة حجم الإنتاج العالمي بما يصل إلى عشرة أضعاف.وحذر ماسك من أن التحدي الأكبر أمام هذا التحول يتمثل في توفير الكهرباء اللازمة لتشغيل هذا العدد الضخم من الروبوتات، في ظل توقعات بارتفاع الطلب على الطاقة بشكل كبير خلال السنوات المقبلة.