وأصرّ الإيطالي روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام، بعد الخسارة على أرضه أمام نيوكاسل 0-2 السبت، على أنّ ريتشارليسون "قال مرات عديدة إنه يريد الرحيل" ويمكن أن يودّع النادي اللندني قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية. وأصدر المهاجم البرازيلي بياناً لاذعاً على وسائل التواصل الاجتماعي الإثنين حيث ادعى أنه "لن يقرّر أي شخص مستقبلي مرة أخرى أبداً". لكن المحادثات بشأن العودة المحتملة إلى غريمه إيفرتون الذي دافع عن ألوانه بين عامي 2018 و2022، توقفت قبل الموعد النهائي الثلاثاء الساعة 11:00 مساء (22.00 بتوقيت غرينتش) في إنكلترا. ورغم ذلك، تظل فترات الانتقالات الأخرى حول العالم مفتوحة، وقد تم ربط طرابزون سبور التركي مع ريتشارليسون قبل الموعد النهائي لإقفال سوق الانتقالات الجمعة في تركيا. وأفصح ريتشارليسون، الذي لا يزال حالياً لاعباً في توتنهام، عن مشاعره الإثنين، من خلال فورة ملحوظة على "إنستغرام"، إذ كتب: "بعد كل ما مررت به في السنوات القليلة الماضية، قرّرت أنه لن يُحدد أي شخص مستقبلي مرة أخرى". وأضاف: "لقد مررت بالكثير من الأشياء السيئة، وكلها تقريباً حدثت لأنّ القرارات اتخذها أشخاص آخرون. الضغط والتهديدات والانتقام، لا شيء من ذلك يخيفني. لقد مررت بما هو أسوأ بكثير، صدقوني". وتابع: "لقد أوضحت دائماً، في كل مرة أتيحت لي فيها الفرصة، أنّ الرحيل إلى نادٍ آخر لن يحدث إلا إذا كان ذلك مفيداً للنادي أيضاً. ولو لم يكن كذلك فلن أقبله أبداً. مثلما لم أتقبل الأمر عندما كان كل شيء يسير بشكل سيء وكانوا بحاجة إليّ". وأردف: "لقد بقيت وقدمت كل شيء. لذا، آمل في أن يعاملوا وضعي بنفس الاحترام الذي أظهرته دائماً لتوتنهام وكل من عمل معي خلال هذه الفترة. فقط لا تحاول أن تقرّر بالنيابة عني". ويكافح المهاجم البالغ 29 عاماً لإحداث تأثير في توتنهام منذ انتقاله إلى شمال لندن قبل أربع سنوات. سجل ريتشارليسون، الذي كان صريحاً في الماضي بشأن معاناته من صراعات نفسية، 12 هدفاً خلال الموسم الماضي مجنباً توتنهام بصعوبة الهبوط إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب).