أكد رئيس لجنة المال والموازنة النيابية، النائب إبراهيم كنعان، أن خيار الدولة والتفاوض هو المسار الذي يحمي لبنان ومصالحه، رافضًا الاتهامات التي تطال الموقف الرسمي، ومشددًا على أن الرئيس لم يخن ولم يفرّط، بل خاض التفاوض بهدف حماية لبنان وتهدئة الاندفاعة العسكرية وإعادة إبراز «لبنان الرسمي» في المحافل الدولية.وفي حديثه عبر منصو "LebanonOn"، أشار كنعان إلى أن إيران، ورغم قوتها وسلاحها، اختارت التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة، التي تطلق عليها «الشيطان الأكبر»، بهدف حماية مصالحها، متسائلًا عن سبب توجيه الانتقادات إلى لبنان الرسمي عندما يفاوض بدوره من أجل حماية أرضه وشعبه.وأوضح أن المطالب الرسمية اللبنانية تتمثل في الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، إضافة إلى إعادة الإعمار وحل قضية الأسرى.وشدد كنعان على أن الجيش اللبناني هو الخيار الوحيد القادر على بناء دولة حقيقية وتأمين الاستقرار على الحدود وفي الداخل، مؤكدًا ضرورة توفير الإمكانيات والعتاد اللازمين للمؤسسة العسكرية لتمكينها من القيام بمهامها.وقال كنعان بثقة: «هذا الجيش رح يندعم.. سجّليها علي»، مشددًا على أن دعم الجيش يجب أن يهدف إلى تمكينه من حماية البلاد وإحكام السيطرة، بدل الدفع به إلى مواجهات غير متكافئة من دون توفير الاستعدادات والإمكانات المطلوبة. أكد رئيس لجنة المال والموازنة النيابية، النائب إبراهيم كنعان، أن خيار الدولة والتفاوض هو المسار الذي يحمي لبنان ومصالحه، رافضًا الاتهامات التي تطال الموقف الرسمي، ومشددًا على أن الرئيس لم يخن ولم يفرّط، بل خاض التفاوض بهدف حماية لبنان وتهدئة الاندفاعة العسكرية وإعادة إبراز «لبنان الرسمي» في المحافل الدولية. وفي حديثه عبر منصو "LebanonOn"، أشار كنعان إلى أن إيران، ورغم قوتها وسلاحها، اختارت التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة، التي تطلق عليها «الشيطان الأكبر»، بهدف حماية مصالحها، متسائلًا عن سبب توجيه الانتقادات إلى لبنان الرسمي عندما يفاوض بدوره من أجل حماية أرضه وشعبه. وأوضح أن المطالب الرسمية اللبنانية تتمثل في الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، إضافة إلى إعادة الإعمار وحل قضية الأسرى. وشدد كنعان على أن الجيش اللبناني هو الخيار الوحيد القادر على بناء دولة حقيقية وتأمين الاستقرار على الحدود وفي الداخل، مؤكدًا ضرورة توفير الإمكانيات والعتاد اللازمين للمؤسسة العسكرية لتمكينها من القيام بمهامها. وقال كنعان بثقة: «هذا الجيش رح يندعم.. سجّليها علي»، مشددًا على أن دعم الجيش يجب أن يهدف إلى تمكينه من حماية البلاد وإحكام السيطرة، بدل الدفع به إلى مواجهات غير متكافئة من دون توفير الاستعدادات والإمكانات المطلوبة.