المفاوضات بين لبنان وإسرائيل أمام محاولة جديدة لكسر الجمود… وهذه المرة عبر حراك أميركي مباشر.السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى زار إسرائيل والتقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في خطوة تأتي وسط مساعٍ أميركية لإعادة فتح قنوات التواصل بين بيروت وتل أبيب، وتضييق مساحة الخلافات التي جمّدت المفاوضات.الجولات السابقة بحثت في الوضع على الحدود الجنوبية، وتثبيت التهدئة ومعالجة الخروقات والاعتداءات، لكن الجولة السابعة اصطدمت بتعقيدات منعت تحقيق اختراق واضح.فما الذي تغيّر الآن؟بحسب مصدر دبلوماسي رفيع، تمثّلت أولى ثمار زيارة عيسى إلى واشنطن، وفق المعطيات الأولية، في التوافق على تسليم لبنان دفعة من الأسرى، وقد بدأت عملية تسليم عدد منهم، على أن يصل العدد إلى خمسة.أما على خط المفاوضات، فتتجه المناقشات إلى احتمال عقد اجتماع أمني في روما، بالتوازي مع اجتماع سياسي في الولايات المتحدة، يُحتمل عقده في الرابع عشر أو الخامس عشر من أيلول، من دون موعد رسمي حتى الآن.والأهم أن عيسى حمل رسائل لبنانية إلى الجانب الإسرائيلي، ويحمل في المقابل رسائل إسرائيلية إلى الجانب اللبناني، عبر القناة الأميركية.لكن هل تكفي هذه القناة لتحريك المفاوضات؟واشنطن تبدو معنية بإبقاء الاتصالات مفتوحة، في وقت يضغط فيه التصعيد الإسرائيلي في الجنوب والتوتر الإقليمي لمنع انهيار المسار بالكامل.ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية في إسرائيل والولايات المتحدة، تبدو المهلة السياسية والأمنية أضيق.المواعيد لم تُحسم بعد، لكن الاتصالات مستمرة… والأنظار تتجه إلى ما إذا كانت الاجتماعات الأمنية والسياسية المقبلة ستنجح في إخراج المفاوضات من الجمود، أم تعيدها إلى نقطة الصفر. السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى زار إسرائيل والتقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في خطوة تأتي وسط مساعٍ أميركية لإعادة فتح قنوات التواصل بين بيروت وتل أبيب، وتضييق مساحة الخلافات التي جمّدت المفاوضات. الجولات السابقة بحثت في الوضع على الحدود الجنوبية، وتثبيت التهدئة ومعالجة الخروقات والاعتداءات، لكن الجولة السابعة اصطدمت بتعقيدات منعت تحقيق اختراق واضح.فما الذي تغيّر الآن؟ بحسب مصدر دبلوماسي رفيع، تمثّلت أولى ثمار زيارة عيسى إلى واشنطن، وفق المعطيات الأولية، في التوافق على تسليم لبنان دفعة من الأسرى، وقد بدأت عملية تسليم عدد منهم، على أن يصل العدد إلى خمسة. أما على خط المفاوضات، فتتجه المناقشات إلى احتمال عقد اجتماع أمني في روما، بالتوازي مع اجتماع سياسي في الولايات المتحدة، يُحتمل عقده في الرابع عشر أو الخامس عشر من أيلول، من دون موعد رسمي حتى الآن. والأهم أن عيسى حمل رسائل لبنانية إلى الجانب الإسرائيلي، ويحمل في المقابل رسائل إسرائيلية إلى الجانب اللبناني، عبر القناة الأميركية.لكن هل تكفي هذه القناة لتحريك المفاوضات؟ واشنطن تبدو معنية بإبقاء الاتصالات مفتوحة، في وقت يضغط فيه التصعيد الإسرائيلي في الجنوب والتوتر الإقليمي لمنع انهيار المسار بالكامل.ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية في إسرائيل والولايات المتحدة، تبدو المهلة السياسية والأمنية أضيق. المواعيد لم تُحسم بعد، لكن الاتصالات مستمرة… والأنظار تتجه إلى ما إذا كانت الاجتماعات الأمنية والسياسية المقبلة ستنجح في إخراج المفاوضات من الجمود، أم تعيدها إلى نقطة الصفر.