إلى جانب زوجها جورج كلوني، الذي حظي في الافتتاح بجائزة الأسد الذهبي عن مجمل مسيرته، وظهر ببدلة توكسيدو سوداء تحمل توقيع دار Giorgio Armani، اختارت أمل كلوني فستاناً أسود من تصميم حيدر أكرمان لدار Tom Ford. وقد جاء التصميم بطول كامل وقصة تلامس الجسم، مستوحاة من فساتين "البديكون" التي اشتهرت في حقبة الألفية الجديدة، لكن من دون أن يفقد طابعه الراقي. تميز الفستان بتكوين هندسي ناعم يجمع بين الأجزاء اللافتة والطيات غير المنتظمة، ما منح اللون الأسود عمقاً وحركة. أما التفاصيل الأكثر جرأة فظهرت من خلال استعمال الجورجيت الشفاف على الجانبين، إضافة إلى حمالات مزدوجة من الجلد اللامع، لتصبح الشفافية جزءاً من البناء الهندسي للفستان لا مجرد تفصيل استعراضي. وأكملت أمل اختيارها بحقيبة سهرة سوداء وحذاء مدبب من Tom Ford مع مجوهرات من .Cartier وجاء تنسيقها الجمالي متناغماً مع الطابع الأنيق للإطلالة، فبقي التركيز على الفستان وتفاصيله الدقيقة، بدلاً من منافسته بإكسسوارات أو مكياج مبالغ فيه. ولأن أمل اختارت الأسود في الليلة التي رافقت فيها زوجها في أهم لحظاته خلال المهرجان، بدا التنسيق بين إطلالتيهما مقصوداً أيضاً، فقد ظهرا معاً بملابس سوداء، في صورة بدت أقرب إلى مشهد هوليوودي كلاسيكي على السجادة الحمراء. عودة فستان الـBodycon إطلالة أمل لم تكن لافتة بسبب لونها فقط، بل لأنها أعادت صياغة إحدى الصيحات التي ارتبطت بقوة بموضة العقد الأول من الألفية. ففستان الـBodycon، الذي اشتهر بفضل تصاميم Hervé Léger، يعود تدريجياً إلى المشهد مع إعادة تقديمه من دور أزياء مختلفة، من بينها Alaïa وGucci وTom Ford. لكن النسخة التي ظهرت بها أمل في البندقية جاءت أكثر نضجاً، إذ ركزت على النسب والخطوط والطيات والتباين بين الأقمشة. وهنا تكمن قوة الإطلالة: تحويل