حمّلت وزارة الخارجية الأميركية "حزب الله" مسؤولية الدمار الذي لحق بجنوب لبنان عام 2006، معتبرة أن ذلك جاء إثر محاولته اختطاف إسرائيليين، بالتزامن مع كشفها عن انتقال الحوار المباشر بين لبنان وإسرائيل إلى مناقشة قضايا مدنية، وسط خطوات متبادلة تقول واشنطن إنها تعكس "حسن نية" وتمهّد لجولة جديدة من محادثات روما. وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية لـ"الجزيرة" إن "حزب الله تسبب عام 2006 بدمار جنوب لبنان إثر محاولته اختطاف إسرائيليين". وأضاف أن إسرائيل ولبنان أجريا، خلال محادثات روما، مباحثات مباشرة بشأن قضايا مدنية. وأوضح أن إسرائيل تفرج عن معتقلين، فيما يساعد لبنان في استعادة رفات مفقودة، وذلك بوساطة أميركية. وأكد المتحدث أن واشنطن تواصل تيسير الحوار بين إسرائيل ولبنان، مشيرًا إلى أنها تتطلع إلى جولة محادثات روما المقبلة. وأعرب عن أمل بلاده في أن تشكل هذه الخطوات أساسًا لمناقشات موسعة حول قضايا مدنية أخرى، معتبرًا أن حكومتي إسرائيل ولبنان أظهرتا حسن النية من خلال هذه الخطوات الأولية. وكشف أن سفيري الولايات المتحدة في بيروت وتل أبيب وضعا اللمسات الأخيرة على عملية الإفراج عن المعتقلين.