عاد ملف الأوراق النقدية القديمة من الدولار الأميركي إلى الواجهة، وسط شكاوى متزايدة من مواطنين بشأن رفض عدد من المحال التجارية وبعض الصرافات الالية التعامل مع فئات معينة من الدولارات، ولا سيما الإصدارات القديمة من فئة الـ100 دولار. وبحسب ما يتم تداوله، يجد مواطنون أنفسهم أمام إشكالية الحصول على أوراق نقدية من المصارف أو الصراف الالي، قبل أن يصطدموا برفض استخدامها في بعض المؤسسات التجارية، ما يعيد إلى الأذهان أزمة "الدولار القديم" التي أثارت جدلاً واسعاً في لبنان خلال السنوات الماضية. ويأتي ذلك في وقت كانت قد صدرت فيه مواقف رسمية سابقة تؤكد أن الأوراق النقدية الأميركية الأصلية تبقى صالحة للتداول بغض النظر عن تاريخ إصدارها، فيما كان مصرف لبنان قد شدد على رفض التمييز بين الأوراق الجديدة والقديمة. وتتجه الأنظار إلى ما إذا كانت هذه الظاهرة ستتسع مجدداً في الأسواق، خصوصاً مع تزايد الحديث عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن محال ومؤسسات ترفض بعض الإصدارات القديمة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول أسباب عودة هذه المشكلة وإمكان وضع حد نهائي لها.