جاء ذلك عقب قرار إسرائيل الإفراج عن خمسة مواطنين لبنانيين كبادرة حسن نية، وفي ظل الجهود الرامية إلى العثور على رفات اليهود الذين قُتلوا في لبنان. وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أن بنيامين نتنياهو أمر بمتابعة مسألة العثور على جثامين قادة الجالية اليهودية في لبنان وإعادتها، في إطار المفاوضات مع لبنان، بعدما اختُطفوا وقُتلوا في منتصف ثمانينيات القرن الماضي. كما شكر هاكبي السفير الأميركي لدى لبنان، ميشال عيسى، على الجهود المبذولة في هذا الصدد. وفي الوقت نفسه، أعلن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن وزير الدفاع، ورئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، عقدا اجتماعًا لتقييم الوضع الأمني على عدة جبهات. 1 من منازل الأسر إلى أوكار المخدرات.. نساء في منتصف العمر يمثلن الوجه الجديد للفقر في إيران 2 تناقض روايات المسؤولين بشأن حادث دهس تجمع لمؤيدي النظام وسقوط 4 قتلى في "مشهد" بإيران 3 صحف إيران: اتساع نطاق المواجهات..و"وهم" الدعم الصيني..وملعب "العدو"..والخلايا النائمة.. ونزيف البورصة 4 أُصيب بعينه خلال "انتفاضة مهسا".. الحكم بالإعدام على سجين سياسي في إيران 5 ردًا على تساؤل ترامب..مواطنون إيرانيون: نزولنا إلى الشارع مرهون بوقف التفاوض وإضعاف النظام • • • المقالات ذات الصلة جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان 3 سبتمبر 2026، 13:48 غرينتش+1 استمع إلى هذا المقال 100 % ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 3 سبتمبر (أيلول)، على تداعيات قصف حفل زفاف مدينة "سيريك"، والدعوات لإغلاق مضيق هرمز وتوجيه ضربات قاسية للمصالح الأميركية، مقابل الدعوة لإيقاف استنزاف البلاد، والتوصل لسلام مشرف. كما حذرت الصحف من خطر استهداف الملاحة على أسواق الطاقة العالمية، وتخبط الإدارة الاقتصادية في مواجهة التضخم وسعر الصرف، وسط انقسام حول تحويل خطاب الوحدة لغطاء يقيد الانتقاد، وتباين الرؤى بشأن إستراتيجية العلاقات مع الصين. وعلق رئيس تحرير صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، دانيال معماري، على قصف حفل زفاف "سيريك" ، ونفى أن يكون قصف الأهداف المدنية مجرد خطأ غير مقصود، مؤكدًا تعمد واشنطن إيلام الشعب الإيراني وكسر مقاومته. ووفق صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، فقد ووصف رئيس مجلس الإعلام الحكومي، إلياس حضرتي، الهجوم بجريمة حرب تجسد تعديًا صارخًا من أدعياء حقوق الإنسان على حق الحياة، داعيًا وسائل الإعلام لتوثيق الحقيقة وفضح المعتدي أمام الرأي العام العالمي. ووصفت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، مأساة حفل الزفاف لإدانة واشنطن بـجرائم الحرب، واستندت إلى إدانة ناشطين غربيين وأميركيين للهجوم في تعزيز مشروعية الرد العسكري الإيراني واستهداف المصالح الأميركية في الأردن والإمارات وغيرهما من دول المنطقة. 100 % وفي صحيفة "جوان" الأصولية، توعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، بإستراتيجية تحطم الأسس الأميركية ، وحذر الدول التي تتعاون مع الولايات المتحدة من أن الردود المقبلة ستكون أثقل وأوسع وأكثر تدميرًا. ونقل تقرير لصحيفة "إيران" الرسمية، تصريحات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وحفيد مؤسس النظام الإيراني، حسن الخميني، والمتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، وجميعها تركز على إدانة استهداف المدنيين بحفل زفاف "سيريك" ، الذي سفر عن مقتل أربعة مدنيين، بينهم طفل في السابعة، وإصابة 65 آخرين. كما نقلت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة عن رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، قوله: "إن التفاوض مع أميركا ليس هدفًا بحد ذاته، بل مجرد أداة ضمن إستراتيجية المواجهة"؛ شارطًا "إعادة فتح مضيق هرمز بتراجع واشنطن وتقديمها التزامات كاملة". 100 % واتهم تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، الإدارة الأميركية بإتباع "راديكالية" مركبة تقوم على أربعة أضلاع: العمل العسكري، والعقوبات الاقتصادية، وإثارة الاضطرابات الداخلية، والدعاية الإعلامية. واستغلت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حادث "سيريك" في التأكيد مجددًا على رفض أي مسار تفاوضي، وطالبت المسؤولين بإطلاق يد القوات المسلحة وإغلاق مضيق هرمز لفرض الضغوط على واشنطن. وفي المقابل وجه مسلم سليماني، في مقال بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، دعوة إلى المجلس الأعلى للأمن القومي لإيقاف حالة " اللا حرب واللا سلم" التي تستنزف إيران سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، والتوصل إلى "سلام مشرّف" يلبي تطلعات غالبية المجتمع. وحذر تقرير صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، من سياسة " ناقلة مقابل ناقلة"، التي تنقل المواجهة في مضيق هرمز من صراع عسكري محدود إلى مواجهة تمس مباشرة أمن الملاحة وصادرات النفط والأسواق العالمية، مؤكدًا أن تحويل السفن