بحث رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، خلال سلسلة لقاءات في السرايا الحكومية، في مرحلة ما بعد "اليونيفيل"، ومسار العودة والتعافي في الجنوب، والدعم الدولي المطلوب لمواكبة هذه المرحلة. وفي هذا الإطار، استقبل سلام السفير الفرنسي الجديد في لبنان باتريك دو ريل، في زيارة بروتوكولية لمناسبة تعيينه. وتناول اللقاء مرحلة ما بعد "اليونيفيل"، ومطالبة لبنان بوجود أممي يواكب المرحلة التي تلي انتهاء مهمة القوة الدولية، إلى جانب العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين لبنان وفرنسا. كما ترأس سلام اجتماعًا حضرته وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ومدير غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء زاهي شاهين، خُصص لتنسيق جهود العودة والتعافي ومتابعة الخطوات والإجراءات اللازمة لتسريع تنفيذها. وفي لقاء آخر، استقبل سلام وزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي في مملكة هولندا شورد شوردزما والوفد المرافق، بحضور السفير الهولندي لدى لبنان فرانك مولن. ووضع شوردزما سلام في أجواء لقاءاته خلال زيارته إلى لبنان، ولا سيما زيارته إلى الجنوب ولقاءاته مع المعنيين في وزارتي الشؤون الاجتماعية والزراعة، حيث جرى البحث في دعم النازحين والقطاعات المتضررة، ولا سيما القطاع الزراعي. وتناول اللقاء مسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار في الجنوب، إلى جانب جهود الحكومة في الإصلاح وتعزيز مؤسسات الدولة وقدراتها. ورحّب سلام بالدعم الهولندي لمسار الدولة في العودة والتعافي، مؤكدًا أهمية حشد الدعم الدولي لهذه الجهود بما يساهم في تثبيت الأهالي في أرضهم وتمكين النازحين من العودة إلى قراهم.