رأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اليوم الخميس، جلسةً لمجلس الوزراء في السرايا الحكومية. وفي مطلع الجلسة، أشار سلام إلى "أن الأسبوع المقبل سيشهد جلسات متتالية لعرض ومناقشة الموازنة". وأكّد أنّ "موضوع تفرّغ أساتذة الجامعة اللبنانية سيُعرض على جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل، كما سبق والتزم". الوزراء تمارا الزين وبول مرقص وفايز رسامني خلال جلسة لمجلس الوزراء (نبيل اسماعيل) وحضر الجلسة نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزراء، الثقافة غسان سلامة، الدفاع ميشال منسى ، الطاقة والمياه جو صدي، السياحة لورا الخازن، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الخارجية والمغتربين يوسف رجي، الاقتصاد والتجارة عامر البساط، المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء كمال شحادة، الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار، العدل عادل نصار، الاتصالات شارل الحاج الشباب والرياضة نورا بيرقداريان، التربية والتعليم العالي ريما كرامي، الصناعة دجو عيس الخوري، شؤون التنمية الادارية فادي مكي،العمل محمد حيدر، الاشغال العامة والنقل فايز رسامني، الزراعة نزار هاني، الاعلام بول مرقص، البيئة تمارا الزين ، الصحة العامة ركان ناصر الدين. كما حضر المدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير والأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه. رئيس الحكومة نواف سلام خلال تبادل الكلام مع وزير الدفاع ميشال منسى. (نبيل اسماعيل) سلام: عودة أيّ لبناني محرّر إلى وطنه سالماً خطوة مهمّة وتعليقاً على إفراج إسرائيل عن الأسير اللبناني مالك كمال رازي، اليوم، أكد سلام أنّ "عودة أيّ لبناني محرّر إلى وطنه سالماً، تُشكّل خطوةً مهمّةً على طريق معالجة هذا الملف"، متوجّهاً بـ"الشكر إلى الإدارة الأميركية، ولا سيما إلى السفير ميشال عيسى، على الجهود التي بُذلت في هذا المجال". أضاف: "سنواصل العمل حتى الإفراج عن جميع أسرانا، والكشف عن مصير المفقودين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية". وشدّد سلام على أنّه "مهما بدا المسار التفاوضي صعباً، سنستمر بحشد كل الجهود المطلوبة، لحفظ حقوق لبنان ومصالح اللبنانيين، ولا سيما أهلنا في الجنوب، وتأمين عودتهم الآمنة والكريمة إلى أرضهم وقراهم، وإعادة سيادة الدولة الكاملة على أراضيها".