على الوقع التهديدات المتصاعدة بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهةٍ أخرى، شهدت بلدات الجنوب اللبناني تصعيداً إسرائيلياً متسارعاً في ساعات بعد ظهر يوم الخميس. البداية من بلدة حلتا في قضاء حاصبيا، حيث عمدت قوة عسكرية إسرائيلية إلى التوغل داخل البلدة، حيث أقدمت على اعتقال ثلاثة من أبناء البلدة، وهم قاسم عبدالعال وحاتم عبدالعال وزعل غسان عبدالعال، عقب محاصرة عددٍ من المنازل ومنع الأهالي من مغادرتها، لتعود وتنسحب باتجاه الداخل الإسرائيلي، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام. تفجيرٌ ضخم في بلدة كفرتبنيت. (الوكالة الوطنية) كما نفّذ الجيش الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم، تفجيراً ضخماً في بلدة كفرتبنيت - قضاء النبطية، الأكبر من نوعه في البلدة، ما أحدث دوياً هائلاً تردّد صداه في مختلف مناطق الجنوب. وأدى التفجير إلى تصاعد سحب كثيفة من الدخان شوهدت من مسافات بعيدة، وسط أجواء من التوتر والهلع بين المواطنين. ونفّذت قوات الجيش الإسرائيلي تفجيراً في بلدة المنصوري - قضاء صور. قوات الجيش الإسرائيلي تنفّذ تفجيراً ضخماً في بلدة كفرتبنيت المحتلة سٌمِعت تردّداته في مدينة صيدا pic.twitter.com/FyIBQ1asVm— Annahar النهار (@Annahar) September 3, 2026 قوات الجيش الإسرائيلي تنفّذ تفجيراً ضخماً في بلدة كفرتبنيت المحتلة سٌمِعت تردّداته في مدينة صيدا pic.twitter.com/FyIBQ1asVm كذلك، شهدت بلدة بني حيان - قضاء مرجعيون، تنفيذ جيش السرائيلي ثلاثة تفجيرات متتالية، بالإضافة إلى تنفيذ سلسلة تفجيرات ضخمة في بلدة القنطرة قضاء صور. توازياً، سُجِّل تحليقٌ للطيران المسير الإسرائيلي على علو منخفض فوق منطقة الزهراني . الأسير اللبناني المفرج عنه مالك كمال غازي (صورة متداولة). وعلى الصعيد الديبلوماسي، أفرجت إسرائيل اليوم الخميس، عن الأسير اللبناني مالك كمال رازي بعد اعتقاله من بلدته عين عطا في قضاء راشيا، في تشرين الأول/ أكتوبر 2025. وقد سُلّم المفرج عنه إلى الصليب الأحمر عند معبر الناقورة، ثم إلى الجيش اللبناني. كما يخضع رازي إلى فحوص طبية قبل الانتقال إلى منزله.