كتب الصحافي الإقتصادي مينر يونس: إلى موظفي القطاع الخاص: انتم مغبونون كثيراً:راتب ١,٠٠٠ دولار في أيلول ٢٠٢٣ يحتاج اليوم إلى نحو ٢,٠٧٠ دولاراً ليشتري ما كان يشتريه يومها. واضاف يونس: السبب؟ الأسعار ارتفعت منذ ذلك الحين بنحو ١٠٧٪.ومن بقي راتبه ألف دولار، أصبحت قوته الشرائية تعادل نحو ٤٨٣ دولاراً فقط بقيمة ٢٠٢٣.الدولار بقي على ٨٩,٥٠٠ ليرة… لكن الأسعار لم تبقَ مكانها. وتابع: ثبّتوا سعر الصرف…وتركوا التضخم يسرق نصف الراتب.نيّال من ليس له مرقد عنزة فيك يا لبنان!