إزالة الكربون من المنزل لا تعني تحويله فجأة إلى مبنى يرفع شعار "صفر انبعاثات"، بل تقليص حاجته إلى الطاقة أولاً، ثم التخلص تدريجاً من الوقود الأحفوري، وأخيراً تشغيل ما تبقى من استهلاك بالكهرباء النظيفة. وهذا مهم، لأن المباني مسؤولة عن حصة كبيرة من الانبعاثات المرتبطة بالطاقة عالمياً. إبدأ بتدقيق فواتير الكهرباء. (فريبيك) ابدأ بتدقيق الطاقة: راجع فواتير الكهرباء والوقود وحدد الأجهزة الأكثر استهلاكاً. افحص تسرب الهواء من النوافذ والأبواب والأسطح. تقول وزارة الطاقة الأميركية إن تقييم الطاقة المنزلي هو نقطة البداية المنطقية لأي عملية تحديث. سدّ الشقوق حول الأبواب والنوافذ والأنابيب، ثم حسّن عزل السقف والجدران. فالعزل من دون معالجة تسرب الهواء يفقد كثيراً من فائدته. ويمكن هذه الإجراءات خفض الحاجة إلى التدفئة والتبريد، وهما من أكبر مصادر استهلاك الطاقة المنزلية. اعتمد التدفئة الكهربائية. (فريبيك) عند استبدال نظام التدفئة، فكّر في المكيفات الحرارية الكهربائية بدلاً من الغاز أو المازوت، فالحديثة منها أعلى كفاءة بثلاث إلى خمس مرات تقريباً من مدافئ الغاز، ويمكن أن تؤمن التدفئة والتبريد معاً. استبدل موقد الغاز، عند انتهاء عمره، بموقد كهربائي، وانتقل إلى سخان مياه كهربائي عالي الكفاءة أو يعمل بمضخة حرارية. الأخير يخفض الانبعاثات المباشرة داخل المنزل ويستهلك طاقة أقل بكثير من التسخين الكهربائي التقليدي. استخدام مصابيح LED في المنزل يخفف الاستهلاك. (فريبيك) 5- خفّض الاستهلاك "الصغير" المتراكم استخدم مصابيح LED، وأجهزة عالية الكفاءة، وثرموستات قابلاً للبرمجة، وأوقف الأجهزة غير الضرورية بدلاً من تركها في وضع الاستعداد. الخطوة الحاسمة تأمين الكهرباء من مصادر منخفضة الكربون: ألواح شمسية منزلية حيث تكون مجدية، أو كهرباء متجددة من الشبكة إن كانت متاحة. فالأثر المناخي للكهرباء يتغير بشدة، بحسب مصدر إنتاجها. القاعدة الذهبية بسيطة: قلّل الطلب، ارفع الكفاءة، حول كل شيء إلى الطاقة الكهربائية، ثم نظّف مصدر الكهرباء. عندها، لا يصبح المنزل أقل انبعاثاً فحسب، بل أقل كلفة في التشغيل وأعلى قدرة على مواجهة الحر والبرد وتقلب أسعار الطاقة.