أوقفت السلطات اللبنانية الأربعاء، شبكة من خمسة أشخاص بينهم سوريون أحدهم ضابط سابق في الاستخبارات، بشبهة التخطيط لشن هجمات على القوات السورية في منطقة الساحل ، وفقا لفرانس برس. وقالت المصادر للوكالة، إن الشبكة تضم لبنانيين اثنين وثلاثة سوريين أحدهم برتبة عقيد سابق في الاستخبارات، وضبطت معهم أسلحة رشاشة وقنابل يدوية وبنادق قناصة ومتفجرات. وأضافت المصادر، أن "الشبكة يديرها ضابط برتبة لواء في الجيش السوري السابق، مقيم في موسكو ومقرّب من الرئيس المخلوع بشار الأسد". وتلقى أفراد الشبكة تدريبا عسكريا في شرق لبنان على يد مقاتلين من حزب الله الذي كان حليفا رئيسيا للأسد، وفقا للوكالة. وذكرت المصادر، أن "المعلومات التي توافرت من التحقيق الأولي تفيد عن تخطيطهم لتنفيذ عمليات ضد القوات الحكومية في الساحل السوري". في المقابل نفى حزب الله في بيان "ما أوردته بعض وسائل الإعلام التي تدأب على نشر اتهامات غير صحيحة بحق حزب الله، عن وجود علاقة للحزب بخلية أمنية يجري الحديث عن توقيفها بزعم أنها كانت تهدف إلى زعزعة الأمن في لبنان وسوريا". وذكر الحزب، أن "لا صلة لحزب الله، لا من قريب ولا من بعيد، بأي خلية أو مجموعة من هذا القبيل"، مبينا أن "الادعاءات والاتهامات بحقه عارية من الصحة جملة وتفصيلا".