اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إعادة تسمية مضيق هرمز بـ«مضيق ترمب»، رغم أن الممر المائي الحيوي لا يزال موضع نزاع في ظل الحرب مع إيران. وقال ترمب: «بما أنه بات الآن تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل ينبغي أن نغيّر اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترمب؟». يأتي ذلك بعدما شنّت الولايات المتحدة ضربات على إيران لليوم الثاني توالياً، فيما أعلنت الأخيرة إطلاق عملية رد «حاسمة»، رغم توعد ترمب طهران بقصف «أشد وأقوى بكثير». وقالت أربعة مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» إن مستشارين كباراً لترمب يضغطون من أجل منع تصعيد الحرب مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستُجرى في تشرين الثاني للحد من الخسائر الانتخابية للجمهوريين. وأضافت المصادر قائلةً إن الإدارة الأميركية تركز حالياً على زيادة الضغط الاقتصادي على إيران في محاولة لانتزاع تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية، بعد أن فشل العمل العسكري على مدى أشهر في تحقيقها. لبنانيا، مع أن أجواء الحذر الشديد والمخاوف من موجة تصعيدية ميدانية واسعة في الجنوب عادت تظلل المشهد اللبناني، في ظل الاحتدام المتجدّد للمواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران وما يمكن أن تتسبّب به من تداعيات ميدانية في جنوب لبنان، ترقّبت بيروت معطيات أميركية جديدة حيال تحديد الموعد الرسمي النهائي للجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية في روما هذا الشهر. ولعلّ ما حفّز بيروت على ترقب تحديد الجانب الأميركي لموعد الجولة الثامنة قريباً الزيارة التي قام بها السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى للقدس، بما أوحى بتحرّك ما يفترض أن ينعكس تنشيطاً للمسار التفاوضي اللبناني مع إسرائيل. وبحسب " النهار" تحدثت معلومات عن ترجيح تحديد موعد الجولة بعد انعقاد الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش في باريس في 17 أيلول الحالي. والأبرز في هذا السياق، أن معلومات أشارت إلى أن الرياض دخلت أيضاً على خط انعاش المحادثات وأن المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان ناقش، خلال لقاءات في روما مع الجانب الإيطالي، آخر تطورات الوضع في لبنان. وبحسب هذه المعلومات، تركّز الجهد السعودي خلال المباحثات على دعم الموقف اللبناني في ظل التطورات الراهنة والمساعي الدبلوماسية الجارية. وأفادت المعطيات عن توقعات بإعلان موعد قريب لجولة جديدة من المفاوضات في روما، في إطار التحركات الهادفة إلى دفع المسار التفاوضي قدماً. وكتبت" نداء الوطن":جولة مفاوضات روما الجديدة، يُرجّح أن تُرحّل إلى ما بعد مؤتمر دعم الجيش في باريس ، في وقت لم تتبلّغ بعبدا أي موعد جديد لانعقادها. وتنتظر بيروت أيضًا عودة السفير الأميركي ميشال عيسى من إسرائيل لمعرفة ما يحمله من معطيات، ولا سيما أنه ينشط على خط دفع المفاوضات قدمًا، وسط تمسّك لبناني بهذا المسار انطلاقًا من قناعة بأن البديل منه قد يكون عودة الحرب بصورة أشدّ ضراوة. وقالت أربعة مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» إن مستشارين كباراً لترمب يضغطون من أجل منع تصعيد الحرب مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستُجرى في تشرين الثاني للحد من الخسائر الانتخابية للجمهوريين. وأضافت المصادر قائلةً إن الإدارة الأميركية تركز حالياً على زيادة الضغط الاقتصادي على إيران في محاولة لانتزاع تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية، بعد أن فشل العمل العسكري على مدى أشهر في تحقيقها. لبنانيا، مع أن أجواء الحذر الشديد والمخاوف من موجة تصعيدية ميدانية واسعة في الجنوب عادت تظلل المشهد اللبناني، في ظل الاحتدام المتجدّد للمواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران وما يمكن أن تتسبّب به من تداعيات ميدانية في جنوب لبنان، ترقّبت بيروت معطيات أميركية جديدة حيال تحديد الموعد الرسمي النهائي للجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية في روما هذا الشهر. ولعلّ ما حفّز بيروت على ترقب تحديد الجانب الأميركي لموعد الجولة الثامنة قريباً الزيارة التي قام بها السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى للقدس، بما أوحى بتحرّك ما يفترض أن ينعكس تنشيطاً للمسار التفاوضي اللبناني مع إسرائيل. وكتبت" نداء الوطن":جولة مفاوضات روما الجديدة، يُرجّح أن تُرحّل إلى ما بعد مؤتمر دعم الجيش في باريس ، في وقت لم تتبلّغ بعبدا أي موعد جديد لانعقادها. وتنتظر بيروت أيضًا عودة السفير الأميركي ميشال عيسى من إسرائيل لمعرفة ما يحمله من معطيات، ولا سيما أنه ينشط على خط دفع المفاوضات قدمًا، وسط تمسّك لبناني بهذا المسار انطلاقًا من قناعة بأن البديل منه قد يكون عودة الحرب بصورة أشدّ ضراوة. وكتبت" الاخبار": ما الذي يدفع رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى التمسّك بمسار تفاوضي لم يحقّق للبنان حتى الآن أي نتيجة ملموسة، فيما تبدو إسرائيل غير مستعدّة لتقديم ما يسمح بتحويل هذه المفاوضات إلى مس