أعلن الممثل السامي لشؤون غزة في مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، أمام مجلس الأمن الدولي، أن حركة "حماس" وفصائل مسلحة في قطاع غزة وافقت لأول مرة على نزع أسلحتها بالكامل ونقل المسؤوليات المدنية والأمنية إلى هيئة انتقالية معترف بها أممياً. وأوضح ملادينوف أن الخطة، التي وافقت عليها حماس أواخر تموز الماضي وتتألف من 15 بنداً لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار، تنص على تفكيك جميع فئات الأسلحة دون استثناء، وتخضع عملية التنفيذ لآليات تحقق ومراقبة صارمة تعتمد على الخطوات الميدانية لا على الوعود المسبقة. وفيما يخص الموقف الإسرائيلي، أشار المسؤول الدولي إلى أن الانسحاب الإسرائيلي سيكون تدريجياً ومقترناً بالتقدم المحرز في نزع السلاح والتحقق منه، وليس وفق جدول زمني محدد سلفاً، وسط غياب تفاصيل حول المواعيد المحددة لبدء تسليم الأسلحة أو آلية نقل الصلاحيات. تأتي هذه التطورات في ظل رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للخطة، وتمسكه بمطلب تجريد حماس من السلاح كشرط مسبق قبل تنفيذ أي انسحاب إسرائيلي من القطاع.