رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدمج "قوات سوريا الديمقراطية" ضمن مؤسسات الدولة السورية، معتبرا أنها "تمثل محطة حاسمة في مسار توحيد البلاد". وأشاد ماكرون بالتزام الرئيس السوري أحمد الشرع، وبما وصفه بروح المسؤولية التي أظهرها مظلوم عبدي القائد العام لـ"قسد" خلال تنفيذ هذا المسار. وقال إن فرنسا ستستمر في دعم المرحلة الانتقالية في سوريا، على أنّ "تبقى وحدة البلاد وسيادتها بوصلتها الأساسية، مع احترام كافة مكوناتها"، والتشديد على "مبدأ حصر السلاح بيدّ الدولة". (روسيا اليوم)