3 سبتمبر 2026 01:08 صباحًا | آخر تحديث: 3 سبتمبر 01:38 2026 عون: المفاوضات لتجنيب الحرب وحماية السيادة؛ مؤتمر دعم الجيش بباريس 17 أيلول؛ غارات وقصف جنوباً وتفجيرات واتهامات بمسيّرات لحزب الله أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الأهداف الرئيسية للمفاوضات مع إسرائيل هي تجنيب لبنان ويلات الحرب ،في وقت تصاعدت وتيرة الغارات والقصف وعمليات التفجير التي يشنها الجيش الإسرائيلي في عدد من البلدات الجنوبية،وسط توقعات بعقد الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في العاصمة الإيطالية روما في 15 و16 الجاري. وقال عون لوفد «لقاء البقاع إنماء وانتماء»،إن «الأهداف الرئيسية للمفاوضات حدّدتُ، وهي تجنيب لبنان ويلات الحرب وحماية سيادته واستقراره ومصالحه الوطنية»، مؤكداً انفتاحه على «كل خيار ومسار يمكن أن يساهم في تحقيق هذه الأهداف، لأن الأولوية هي حماية لبنان وشعبه». وأفاد وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار أن المؤتمر التحضيري الذي سيعقد في باريس لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي سيكون في 17 الجاري. وأعلنت القناة الـ 12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اجتمع مساء الاثنين في مكتبه مع سفيري الولايات المتحدة لدى لبنان وإسرائيل، ميشال عيسى ومايك هاكابي،وتقرّر عقد الجولة الثامنة من هذه المفاوضات في روما بعد نحو أسبوعين. وإذ تردّد أنّ الموعد حُدّد في 15 و16 من الجاري، فإنّ مصدراً رسمياً أكّد أنّ لبنان لم يتبلّغ بعد من الراعي الأمريكي أي موعد لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل. ميدانياً، تعرضت بلدة عربصاليم في قضاء النبطية فجر الأربعاء، لغارة شنها الطيران الإسرائيلي استهدفت غرفة الوقف التابعة لجبانة البلدة ودمرها، وهي غرفة تضم أدوات حفر وعربات نقل صغيرة لزوم حفر القبور. كما أدت الغارة إلى أضرار كبيرة في أضرحة الجبانة وتحطم شواهد الكثير منها، كما تحطم زجاج عشرات المنازل المحيطة بمكان الغارة. ونفذت مسيرة إسرائيلية فجر أمس غارة بصاروخ موجه مستهدفة منزل المسؤول في كشافة «الرسالة» حيدر حوماني في حي الرويس بالنبطية الفوقا، ما أدّى إلى سقوط قتيل وجريح. كما شنت مسيرة أخرى غارة على حي المسلة في مدينة النبطية مستهدفة شقة بصاروخ موجه. واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي، بلدة المنصوري في قضاء صور. كما أقدمت القوات الإسرائيلية على تنفيذ تفجيرات في مشاع بلدة المنصوري لجهة بلدة مجدل زون في قضاء صور، كما نفذت تفجيراً في حولا في قضاء مرجعيون، وتفجيراً ثانياً كبيراً في بلدة كفر تبنيت في قضاء النبطية أحدث دوياً هائلاً تردد صداه في أرجاء المنطقة. وسبق أن قصفت المدفعية الإسرائيلية وبشكل عنيف ومركّز طوال ليل الثلاثاء/الأربعاء، مرتفع علي الطاهر ومحيط تلة الدبشة عند الأطراف الشمالية للنبطية الفوقا، ودوحة كفر رمان، وأطراف ميفدون وزوطر الشرقية، واستخدم الجيش الإسرائيلي في قصفه القذائف الفوسفورية المحرمة دولياً. وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن «حزب الله» أطلق طائرتين مسيّرتين مفخّختين باتجاه جنوده في المنطقة الأمنية بمرتفعات علي الطاهر. إلى جانب ذلك، أشارت قيادة الجيش اللبناني-إلى أنّه «في الآونة الأخيرة، برزت مزاعم إسرائيليّة معادية، حول مواقف متعلّقة بالجيش ومهمّاته في الجنوب، وغيرها من الأخبار المفبركة»، وأكّدت أنّ «عناصر المؤسّسة ملتزمون بتوجيهاتها وبالمهمّات الموكلة إليهم، ويؤدّون واجباتهم انطلاقاً من إيمانهم بمسؤوليّتهم الوطنيّة في الدّفاع عن سيادة لبنان وأمنه واستقراره، بعيداً عن أي حسابات أو اعتبارات أخرى».