تنفق ليبيا نحو مليار دولار شهرياً على استيراد المحروقات لتأمين احتياجات السوق المحلية. في المقابل، لم يُنهِ هذا الإنفاق الضخم طوابير السيارات أمام محطات الوقود. وفي هذا الإطار، أعلن وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية عماد الطرابلسي، عن إغلاق 490 محطة وقود، قال إنها استُغلت في عمليات تهريب المحروقات. وأوضح الطرابلسي أنّ لجنة معالجة أزمة الوقود ستواصل مواجهة التلاعب بالمحروقات وبيعها في السوق السوداء، معتبراً أن المستفيدين من هذه العمليات يحققون أرباحاً على حساب المواطن والاقتصاد الوطني. كما أشار إلى اعتماد تشغيل 365 محطة وقود وفق الاحتياجات الفعلية للمناطق، في إطار إعادة تنظيم عملية التوزيع. (العربية)