نجا رجل كان متوجهاً إلى موعد مع طبيب الأسنان من صاعقة برق في جزيرة ستاتن آيلاند بمدينة نيويورك. كان توماس فهمي، وهو موظف في الكونغرس لدى النائبة الأميركية نيكول ماليوتيس، يمشي على بعد حوالي 15 إلى 25 متراً من سيارته عندما تعرض للصاعقة وسقط على الأرض. وتُظهر كاميرا جرس الباب اللحظات التي وثقت الحادثة المرعبة. وقال: "بمجرد أن ضربتني صاعقة البرق، كانت المشاعر الأولية التي شعرت بها في جميع أنحاء جسدي غير مسبوقة تماماً: وخز، وتخدير، وألم، وشعور كامل بهذه الحرارة الحارقة". لم يتعرض لأي إصابات خطيرة أو حروق ظاهرة، وغادر المستشفى بعد إبقائه تحت المراقبة طوال الليل. وأضاف: "لا توجد حروق. أجريت لي عدة فحوصات جسدية، ولا توجد أي حروق على الإطلاق. ذهبت إلى الكنيسة يوم الأحد لأشكر الله". وفي يوم السبت، اشترى تذكرة يانصيب "ميغا ميلونز". وقالت ماليوتيس: "نحن سعداء وممتنون ومرتاحون لأن توماس، العضو القُدير في مكتبنا بجزيرة ستاتن، على قيد الحياة وبصحة جيدة بعد تعرضه لصاعقة برق. ونحن نقدر فعل الخير الذي قام به الشخص النبيل والطاقم الطبي في مستشفى جامعة ستاتن آيلاند الذين ساعدوه في الحصول على الرعاية الطارئة". وتأتي الواقعة وسط موجة من صواعق برق ضربت مناطق أميركية عدة.