تولى اللواء الركن مجدي الحراسيس مهامه اليوم الأربعاء كقائد جديد لـ الجيش الأردني خلفا لسابقه يوسف الحنيطي. ووجه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني رسالة إلى الحراسيس جاء فيها: "عليك، وإذ تنهض بأمانة هذه المسؤولية القيادية، بأن تضع الوطن نصب عينيك، وأن تحرص على بذل كل الجهود لخدمة الأردن وأهله، مدركا أهمية هذه المؤسسة الوطنية العريقة وضرورة الحفاظ على سمعتها الطيبة وهيبتها، ومواصلة تعزيز قدراتها لتبقى سياج الوطن ودرعه الحصين". ووأضاف الملك: "عليه، فإننا نوجهك بمتابعة جهود إعادة هيكلة قواتنا المسلحة وتطوير إمكانيات الجيش العربي وتحديث أدواته، لتمكينه من الاضطلاع بمسؤولياته ومواجهة ما يستجد من تحديات وتطورات وتهديدات بأعلى مستويات الكفاءة والجاهزية. ولا بد من إيلاء نشامى ونشميات القوات المسلحة جل الاهتمام والرعاية لتمكينهم وبناء قدراتهم، ضباطا وضباط صف وأفرادا، وضمان أعلى مستويات الأداء والاحترافية، فهم دوما موضع ثقتنا وفخرنا واعتزازنا". الملك عبدالله الثاني (أرشيفية) السيرة الذاتية للحراسيسولد الحراسيس في العاصمة عمان عام 1971، وتعود أصوله إلى محافظة الطفيلة جنوبي الأردن. والتحق بالخدمة العسكرية في عام 1990. ويحمل الحراسيس عددا من المؤهلات العلمية، من أبرزها دبلوم في العلوم العسكرية، وبكالوريوس في الحاسوب، وبكالوريوس في العلوم العسكرية، إضافة إلى ماجستير في هندسة الحاسوب، وماجستير في الإدارة والدراسات الاستراتيجية. وشارك خلال مسيرته العسكرية في عدد من الدورات الداخلية والخارجية المتخصصة، شملت دورات في اللغة الإنجليزية، والمراقبين العسكريين، والقيادة والأركان المشتركة، والدفاع الوطني. كما شارك في دورات خارجية في الولايات المتحدة وبريطانيا وقبرص، من بينها دورة الاستخبارات التحويلية في الولايات المتحدة، ودورة القيادة والأركان المشتركة في بريطانيا، ودورة مديري الاستخبارات الوطنية في بريطانيا، ودورة مكافحة الإرهاب للضباط الكبار في الولايات المتحدة، إلى جانب دورة الدفاع الوطني في بريطانيا ودورة القيادة العليا في قبرص. وحصل الحراسيس خلال خدمته على عدد من الأوسمة والشارات تقديرا لخدمته ومشاركاته العسكرية، من بينها شارة المشاركة في مؤتمر عمان الأول، وشارة تقدير الخدمة المخلصة الطويلة، ووسام هيئة الأمم المتحدة، ووسام مشاركة قوات حفظ السلام الدولية، وشارة مئوية الثورة العربية الكبرى. كما مُنح وسام الاستحقاق العسكري من الدرجة الثانية، ووسام الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الأولى، ووسام مئوية الدولة الأولى، وشارة الكفاءة التدريبية، ووسام الاستقلال من الدرجة الثانية، وشارة اليوبيل الفضي، إضافة إلى استحقاق وطني من الرئيس الفرنسي، وشارة الكفاءة الإدارية والفنية.