من قلب الجنوب المتضرر، حملت وزيرة التربية ريما كرامي خطة لإبقاء المدارس مفتوحة، ولو اختلف شكل التعليم من منطقة إلى أخرى. وخلال جولتها التي بدأتها من سراي صيدا، بحثت كرامي واقع القطاع التربوي، مؤكدة أن التعليم سيكون حضوريًا بنسبة 100% حيث تسمح الظروف الأمنية، وعن بُعد في المناطق المعرضة للغارات أو التي تضررت مدارسها، مع أولوية سلامة الطلاب والأساتذة والمديرين. وفي برج قلاوية، انتقلت الخطة إلى تفاصيل ميدانية. فالنائب أشرف بيضون أكد أهمية الزيارة، وكشف عن بدء تجهيز 17 بيتًا جاهزًا كصفوف دراسية، في محاولة لإعادة الحياة التربوية إلى المدرسة. وبعد الجولة التي شملت عددًا من المحطات والمواقف، أكدت كرامي: نأمل أن يعم الأمن والاستقرار كل لبنان، ويعود كل أهلنا في الجنوب