في موقعٍ يُنظر إليه على أنه استراتيجي، يبدو التأخير الإسرائيلي في الدخول إلى علي الطاهر تفصيلًا يستحق التدقيق. فكلما ارتفعت أهمية الموقع، أصبح غياب الخطوة نفسها معلومةً تحتاج إلى تفسير. خلف المشهد الميداني، تتقاطع رواياتٌ عدة عن حساباتٍ عسكرية، ومواقفَ دولية، واستحقاقاتٍ سياسية داخل إسرائيل وشد حبال.. لكن ما يمكن تثبيته هو أن القرار لم يتحوّل حتى الآن إلى واقعٍ ميداني، فيما تتراكم الأسئلة حول الأسباب. لماذا لم تدخل إسرائيل إلى علي الطاهر حتى الان؟ سؤال يدور في أذهاننا وخلف هذا الصمت تتزاحم الاحتمالات: فيتوٌ أو حساباتٌ أميركية؟ أم أن الانتخاباتُ الإسرائيلية تُكبّل يدَ نتنياهو؟ أم أن القرار مؤجّلٌ لسببٍ لم يظهر إلى العلن بعد؟ لمزيد من التفاصيل، تابعوا التقرير!