حسم داني كارفاخال، القائد السابق لريال مدريد، الجدل المثار حول دوره المزعوم في قرار مواطنه رودري بشأن مستقبله، بعدما نفى بشكل قاطع أن يكون قد نصح لاعب وسط مانشستر سيتي بالابتعاد عن النادي الملكي. وتداولت تقارير إسبانية خلال الساعات الماضية أن كارفاخال تدخل في مسألة انتقال رودري، وقدم له نصيحة بعدم اختيار ريال مدريد، في وقت ارتبط فيه اسم لاعب الوسط بالانتقال إلى برشلونة. وكان الصحافي جيرارد روميرو قد أشار إلى أن كارفاخال لعب دوراً في قرار رودري، زاعمًا أن الظهير الإسباني السابق أوصى مواطنه بعدم الانتقال إلى ريال مدريد. ولم يتأخر رد كارفاخال، إذ استخدم حسابه على موقع "إنستغرام" لنفي هذه المعلومات بشكل مباشر، مكتفياً بكلمة واحدة: "كذب". وبهذا الرد، وضع قائد ريال مدريد السابق حداً للرواية التي تحدثت عن تدخله للتأثير في مستقبل رودري، مؤكداً عدم صحة ما نُسب إليه. ويملك كارفاخال ارتباطاً استثنائياً بريال مدريد، إذ التحق بأكاديمية النادي عام 2002، قبل أن يتدرج في فئاته السنية ويصل إلى الفريق الأول، الذي خاض معه أولى مبارياته عام 2013. وخلال مسيرته مع النادي الملكي، شارك الظهير الإسباني في 451 مباراة، سجل خلالها 14 هدفاً، وأسهم في حصد 27 لقباً. وجاء في مقدمة إنجازاته مع ريال مدريد التتويج بدوري أبطال أوروبا 6 مرات، إلى جانب 6 ألقاب في كأس العالم للأندية، و5 كؤوس للسوبر الأوروبي، و4 ألقاب في الدوري الإسباني، فضلاً عن لقبين في كأس الملك و4 ألقاب في كأس السوبر الإسباني. نهاية حقبة كارفاخال مع النادي الملكي وبنهاية موسم 2025-2026، أسدل كارفاخال الستار على مسيرته لاعباً في ريال مدريد بعد رحلة امتدت إلى 23 موسماً داخل النادي. وقضى الإسباني 10 مواسم ضمن أكاديمية ريال مدريد، قبل أن يستمر 13 موسماً مع الفريق الأول، ليصبح أحد أبرز أبناء النادي الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الفريق خلال العصر الحديث. ومع رحيله عن الملاعب بقميص ريال مدريد، عاد اسم كارفاخال إلى الواجهة من بوابة الجدل المحيط بمستقبل رودري، لكن اللاعب السابق كان واضحاً في موقفه: لم يتدخل في قرار مواطنه ولم يوصه بالابتعاد عن النادي الملكي.