أكّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، أنّ المضائق "ستظل مفتوحة"، مُشدّداً على أنّها "لن تكون تحت السيطرة الإيرانية". وقال روبيو إنّ إيران تسعى للحصول على الأموال لسببين، هما "رعاية الإرهاب وامتلاك سلاح نووي"، مؤكداً أن واشنطن "لا يمكنها السماح بحدوث ذلك". الضربات تعمّق مأزق أميركا وإيران... وسخونة مياه هرمز ترفع حرارة الإقليم تبادل الضربات بين أميركا وإيران يعود بقوة، وهرمز يتحول إلى ساحة ضغط مفتوحة فيما ترتفع أسعار النفط وتتزايد مخاطر استنزاف الجيش الأميركي في المنطقة. وأضاف أنّ الولايات المتحدة تعمل على منع إيران من الوصول إلى الأموال التي يمكن أن تستخدمها في تمويل "الإرهاب"، مُشدّداً على أنه "لا يمكن لأي طرف إعاقة" الإجراءات الأميركية ضد طهران. ودعا روبيو الدول إلى عدم مساعدة إيران على توليد الإيرادات، قائلاً إنّ النظام الإيراني "لا ينفق أي فلس على شعبه". تأتي تصريحات روبيو في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، ولا سيّما حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالمياً. ويُعد أي اضطراب في حركة الملاحة عبره مصدر قلق للأسواق، نظراً لدوره في نقل جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.