لبنان يوقف شبكة من 5 أشخاص خططت لهجمات بالساحل السوري ويضبط أسلحة ومتفجرات؛ تدريب بشرق لبنان بإشراف مقاتلين من حزب الله أوقف لبنان شبكة من خمسة أشخاص، بينهم سوريون، أحدهم ضابط سابق في الاستخبارات، بشبهة التخطيط لشنّ هجمات على القوات الحكومية في منطقة الساحل السوري، وفق ما أفاد مصدر قضائي لبناني، الأربعاء.وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن الشبكة تضم «لبنانيين اثنين، وثلاثة سوريين أحدهم برتبة عقيد سابق» في الاستخبارات، وضبطت معهم «أسلحة رشاشة، وقنابل يدوية، وبنادق قناصة، ومتفجرات».وأضاف المصدر أن الشبكة يديرها «ضابط برتبة لواء في الجيش السوري السابق، مقيم في موسكو ومقرّب من الرئيس السابق بشار الأسد».وتلقى أفراد الشبكة «تدريباً عسكرياً» في شرق لبنان على يد «مقاتلين من حزب الله» الذي كان حليفاً رئيسياً للأسد.وأشار المصدر إلى أن «المعلومات التي توافرت من التحقيق الأولي تفيد بتخطيطهم لتنفيذ عمليات ضد القوات الحكومية في الساحل السوري» الذي تقطنه أغلبية علوية، وشهد في مارس/ آذار 2025 أعمال عنف.وبعد اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، أعلن «حزب الله» في إبريل/ نيسان 2013، بشكل علني القتال إلى جانب الأسد الذي شكلت بلاده طريق إمداد رئيسي إلى الحزب من داعمته إيران.وبعد إطاحة الأسد في أواخر عام 2024، اتخذت السلطات الجديدة موقفاً مناهضاً للحزب، وأعلنت مرارا عن توقيف مجموعات قالت إنها مرتبطة به في سوريا، وضبط شحنات أسلحة متوجهة إليه. في المقابل، ينفي الحزب أي وجود أو نشاط له في سوريا.ويعمل البلدان المجاوران على ترميم علاقتهما بعدما شابتها إشكاليات كثيرة خلال حكم الأسد، ويؤكد مسؤولون من الطرفين حرصهما على بدء مرحلة جديدة تقوم على الشراكة والتعاون.وسلّم لبنان في أغسطس/ آب السلطات السورية ضابطاً سابقاً برتبة لواء، بعد توقيفه بموجب مذكرة غيابية صادرة بحقه من دمشق التي تتهمه بجرائم «قتل وجرائم ضد الإنسانية»، خلال خدمته العسكرية.