عقدت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، اليوم لقاء مع سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الأسعد. وترأس وفد قيادة الفصائل أمين سر المنظمة في لبنان فتحي أبو العردات، حيث تم البحث في آخر المستجدات السياسية الفلسطينية، والأوضاع العامة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، إلى جانب عدد من القضايا الوطنية والمعيشية والأمنية ذات الصلة بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين. وتناول اللقاء بصورة خاصة، وفق بيان للوفد، "تطورات الأوضاع في الوطن، في ظل استمرار حرب الإبادة والعدوان الإسرائيلي على شعبنا، وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس، وما يرافق ذلك من استهداف متواصل للسلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية ومجمل مكونات النظام السياسي الفلسطيني، في محاولة لإضعاف التمثيل الوطني الفلسطيني وتقويض الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا. كذلك، بحث المجتمعون الهجمة الإسرائيلية المتصاعدة على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ودانوا الاعتداءات التي تستهدف مقراتها ومؤسساتها، وآخرها اقتحام قوات الاحتلال لمعهد قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة الأونروا وإغلاقه ومصادرته، بمشاركة وإشراف وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير. وأكد المجتمعون أن استهداف الأونروا يأتي في سياق المحاولات الإسرائيلية الرامية إلى تقويض دور الوكالة وإنهاء عملها، بما يستهدف قضية اللاجئين وحق العودة، مشددين على ضرورة حماية الأونروا وضمان استمرار عملها وفق التفويض الممنوح لها من الأمم المتحدة. وعلى صعيد الساحة اللبنانية، ناقش اللقاء الأوضاع العامة في المخيمات الفلسطينية، والظروف المعيشية والاجتماعية الصعبة التي يواجهها أبناء شعبنا، في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وتراجع فرص العمل، إضافة إلى تقليص الأونروا لعدد من خدماتها، ولا سيما الخدمات الصحية والاستشفائية، وما يرتبه ذلك من أعباء متزايدة على العائلات الفلسطينية. وتوقف المجتمعون أمام الأوضاع الأمنية في المخيمات، مؤكدين أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار، ومعالجة مختلف الظواهر التي تهدد سلامة المجتمع الفلسطيني، بما يحفظ أمن المخيمات والجوار اللبناني ويعزز العلاقات الأخوية الفلسطينية اللبنانية. كذلك، جرى بحث أوضاع مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان وسبل تفعيل دورها وتعزيز حضورها وقدرتها على الاستجابة لاحتياجات أبناء شعبنا، إلى جانب التأكيد على أهمية تطوير آليات العمل والتنسيق بين مختلف المؤسسات والأطر الفلسطينية. وأكد اللقاء ضرورة تعزيز التواصل والتنسيق مع الجهات اللبنانية المختصة، بما يسهم في معالجة القضايا الإنسانية والاجتماعية والأمنية للاجئين الفلسطينيين، والتخفيف من معاناتهم والحفاظ على حقوقهم وكرامتهم، انطلاقا من الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الفلسطينية اللبنانية وصون أمن واستقرار المخيمات ومحيطها". كذلك، جرى بحث أوضاع مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان وسبل تفعيل دورها وتعزيز حضورها وقدرتها على الاستجابة لاحتياجات أبناء شعبنا، إلى جانب التأكيد على أهمية تطوير آليات العمل والتنسيق بين مختلف المؤسسات والأطر الفلسطينية. وأكد اللقاء ضرورة تعزيز التواصل والتنسيق مع الجهات اللبنانية المختصة، بما يسهم في معالجة القضايا الإنسانية والاجتماعية والأمنية للاجئين الفلسطينيين، والتخفيف من معاناتهم والحفاظ على حقوقهم وكرامتهم، انطلاقا من الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الفلسطينية اللبنانية وصون أمن واستقرار المخيمات ومحيطها".