أعلن الحرس الثوري الإيراني اندلاع حريق في ناقلة نفط شرق مضيق هرمز، إثر اصطدامها بلغم بحري أدى إلى توقفها عن الحركة، في أحدث حادثة تطاول حركة الملاحة في المنطقة، بالتزامن مع تأكيد طهران استمرار إغلاق المضيق إلى حين تلبية شروطها السبعة، وتحذيرها السفن من دخول المناطق المحظورة. وفي التفاصيل، أفادت العلاقات العامة للقوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، في بيان، بأن ناقلة نفط وصفَتها بأنها مخالفة للقوانين اشتعلت فيها النيران صباح اليوم شرق مضيق هرمز، بعدما أبحرت داخل منطقة محظورة وغير آمنة، متجاهلة التحذيرات المتكررة. وأوضح البيان أن الناقلة عمدت إلى إطفاء أنظمة الملاحة الخاصة بها أثناء إبحارها في المنطقة، قبل أن تصطدم بلغم بحري أدى إلى توقفها عن الحركة واندلاع الحريق فيها. وحذّر الحرس الثوري السفن والقطع البحرية من تجاهل التعليمات المعلنة، مؤكدًا أن "هذا هو مصير جميع السفن والقطع البحرية التي لا تكترث بالتحذيرات وتبحر في المناطق المحظورة". وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن، في بيان سابق صباح اليوم، اندلاع حريق في ناقلتي نفط إثر اصطدامهما بألغام بحرية داخل مضيق هرمز. وبيّنت العلاقات العامة للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري أن الناقلتين خالفتا التعليمات المعلنة، ما أدى إلى اصطدامهما بألغام بحرية وتوقفهما عن الحركة في مياه المضيق. وفي موازاة هذه التطورات، شدّد الحرس الثوري على استمرار إغلاق مضيق هرمز، مؤكدًا أن الوضع القائم لن يتغيّر قبل تلبية الشروط السبعة التي وضعتها إيران. كما وجّه انتقادات إلى القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، معتبرًا أن محاولاتها إجبار ناقلات النفط على المرور عبر مناطق غير مصرّح بها وملغومة لن تؤدي، بحسب تعبيره، إلا إلى "هزائم متتالية". وتأتي هذه التصريحات في ظل التحذيرات الإيرانية المتكررة بشأن الملاحة في مضيق هرمز، حيث تتمسّك طهران باستمرار إغلاقه حتى تلبية شروطها، فيما يواصل الحرس الثوري التحذير من دخول السفن إلى المناطق التي يصنّفها محظورة وغير آمنة.