جالت وزيرة وزيرة التربية ريما كرامي على مدارس في منطقة النبطية لتأكيد إطلاق العام الدراسي في المنطقة، واستهلت جولتها بزيارة محافظ الجنوب والنبطية بالإنابة منصور ضو في صيدا. وأكدت أن الجولة تأتي بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي وعوة الهيئة التعليمية للالتحاق بمراكزها، وقالت: "ننطلق بالعام الدراسي بوعي كبير لجهة خصوصية وضع الجنوب والنبطية". وتهدف الجولة إلى الاطلاع على الواقع التربوي والنزوح، وأكدت كرامي "القيام بواجبنا الوطني لجهة فتح أبوابنا لأي مواطن يحتاج الأمان في مناطق أكثر آمنا، ولنؤكد في الوقت ذاته لكل أهل الجنوب بأن حق التعلم هو حق لكل طالب موجود على الاراضي الجنوبية ولنقول لهم أيضا بأننا نعطي اهتماماً خاصاً وموارداً خاصة لكي نستطيع تجاوز هذه التحديات والظروف الصعبة التي نعي تماما مدى معاناتهم منها". وحول خطة الوزارة بالنسبة إلى النازحين في بعض المدارس قالت: " اعتمدنا في عملنا المناطق الجنوبية التي تضررت مباشرة من الاعتداءات الاسرائيلية وكذلك نسبة النزوح الكبيرة جرائها، وعندما وضعنا الخطة اعتبرنا بأنه سيكون هناك احتمالات عدة". وأضافت: "كوزارة تربية انطلقنا من مبدأ المرونة وصنفنا طبيعة التحديات، فكان القرار أن تكون مناطق تعتمد التعليم الحضوري الكامل واستطعنا بالتعاون مع المحافظ ضو إخلاء المدارس من النازحين لتبدأ باستقبال طلابها، في المقابل لدينا مدارس أخرى فيها نازحون وفيها عدة مبان سنتقاسمها ومبان أخرى فيها أكثر من مدرسة، وفي الوقت نفسه سيبقى لدينا مجموعة صغيرة من المدارس التي نعمل جاهدين أن يكون عددها قليلًا لتنطلق بالتعلم من بعد ريثما نؤمن مراكز فعلية لتعليمهم ". وشرحت كرامي خلال جولتها على المدارس خطة الوزارة لناحية التعليم الحضوري ومن بعد وأكدت حق كل طالب بالتعليم وأنه مكفول، داعية العائلات إلي تسجيل أولادهم. وأكدت أن وزارتها ستتخذ قرارات مؤقتة بالتعليم من بعد في حال عدم جهوزية المباني المتضررة، وشجّعت كل التلاميذ للعودة الى مناطقهم ومدارسهم وقالت "سنعمل على تأمين غرف جاهزة لتأمين التعليم".