تبادلت روسيا وأوكرانيا هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة، فجر اليوم السبت، استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف ومقاطعة ساراتوف الروسية، وأسفرت عن أضرار في مبانٍ سكنية وبنى تحتية مدنية، وسط تقارير أولية عن وقوع إصابات، وتحذيرات أوكرانية من هجمات روسية جديدة تطال منشآت الطاقة والجسور. وأعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن القوات الروسية شنّت هجومًا بصواريخ باليستية على العاصمة الأوكرانية، مستهدفة البنية التحتية، ما أدى إلى وقوع انفجارات وإلحاق أضرار بمبانٍ سكنية نتيجة تناثر الشظايا. وكتب كليتشكو، عبر تطبيق "تيليغرام": "انفجارات في ضواحي كييف. العدو يستهدف البنية التحتية بصواريخ باليستية". وأوضح أن شظايا الصواريخ أصابت مبنى سكنيًا مؤلفًا من 5 طوابق في أحد الأحياء الغربية للعاصمة، فيما تضررت واجهة مبنى سكني آخر جراء الهجوم. وفي المقابل، تعرّضت مقاطعة ساراتوف الروسية لهجوم بطائرات مسيّرة، أسفر، وفق المعلومات الأولية، عن وقوع إصابات وأضرار في منشآت البنية التحتية المدنية. وأكد حاكم المقاطعة رومان بوسارغين، في منشور عبر تطبيق "ماكس"، أن الهجوم ألحق أضرارًا بمرافق مدنية، مشيرًا إلى ورود تقارير أولية عن سقوط جرحى، وانتشار فرق الطوارئ في المواقع المستهدفة للتعامل مع تداعيات الهجوم. وقال بوسارغين: "نتيجة لهجوم بطائرات مسيّرة، تضررت مرافق البنية التحتية المدنية. وتشير التقارير الأولية إلى وجود إصابات. وتتواجد جميع فرق الطوارئ في الموقع". وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من استعداد القوات الروسية لتنفيذ موجة جديدة من الضربات، تستهدف قطاع الطاقة والجسور الممتدة فوق نهر دنيبرو، إلى جانب منشآت البنية التحتية المدنية. وكشف زيلينسكي، في خطابه المسائي اليومي، أن لدى السلطات الأوكرانية معلومات استخبارية تشير إلى التحضير لهجوم روسي جديد، قائلًا: "لدينا حاليًا معلومات استخبارية تفيد بالتحضير لهجوم جديد يستهدف قطاع الطاقة والجسور المقامة فوق نهر دنيبرو والبنية التحتية المدنية". وأكد أن سلاح الجو والجيش الأوكرانيين يستعدان للتصدي لأي هجوم محتمل، مشددًا على أن الوضع "ليس سهلًا". وتتزامن الضربات المتبادلة على كييف وساراتوف مع هذه التحذيرات الأوكرانية، في ظل استمرار استهداف البنى التحتية المدنية ومخاوف من هجمات إضافية على قطاع الطاقة والجسور.