تمسك لبناني بالقرار 1701.. والجيش ينفذ القرار السياسي 7 تشرين الثاني 2026 · 12:31 ص قراءة في 6 دقائق دورية اسرائيلية مؤللة تدخل دير ميماس من كفركلا، وتطلق النار على مزارعي الزيتون لمنعهم من جني محاصيلهم من الزيتون حجم الخط مع بدء العدّ التنازلي لتغيير وضعية قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب (اليونيفيل) ، والتي تنتهي مهمة انتدابها مع نهاية العام الجاري، يقدّم الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إحاطة عن القرار 1701 الذي وحده يضمن حدود لبنان الدولية بالقانون الدولي، وفقاً لما أعلنه الرئيس نبيه بري. على أن الانتظار والترقب للتطورات الدولية والاقليمية ما يزالان يتحكمان بالوضع اللبناني الى حين ظهور نتائجه وانعكاساته على كل دول المنطقة حرباً او اتفاقاً، بعد انتهاء الانتخابات النصفية الاميركية والنيابية الاسرائيلية، وتوجه رئيس كيان الاحتلال هيرتسوغ يوم الاحد لتكليف رئيس حزب يشار وحلفائه غادي ايزنكوت تشكيل الحكومة بعد حصوله على الاغلبية، من دون توقع إيجابيات على الوضع الميداني في الجنوب حيث ان العقيدة العسكرية الامنية لا زالت تحكم توجهات ايزنكوت، الذي تحدث «عن تقدم كبير في مشاورات تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، مرحّباً بانضمام أي حزب وأي عضو كنيست يوافق على مبادئي الأساسية الأربعة ومنها الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية واعتبار حماس تنظيما إرهابيًا». وقال:بحثت مع الشركاء تشكيل حكومة طوارئ للإطاحة بحكومة نتنياهو. اما اميركياً، فتفيد المعلومات ان الاغلبية الديموقراطية الجديدة لا تضع لبنان الآن في اولوياتها، بل ان الاهتمام الاميركي سيتراجع اكثر لأسباب كثيرة منها الدعم الديموقراطي كما الجمهوري لكيان الاحتلال الاسرائيلي، والانشغال بترتيب اوضاع البلاد بعد الفوضى التي سببها الرئيس ترامب اميركيا وعالميا.. في مجال آخر، وعشية تلقي اعضاء مجلس الامن الدولي مناقشة وإحاطة حول تقرير الامين العام للامم المتحدة المتعلق بتنفيذ القرار 1701، إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، سفيرة الإتحاد الأوروبي لدى لبنان ساندرا دو وال ، حيث جرى عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية لاسيما في الجنوب اللبناني. وجدد الرئيس بري التأكيد لسفيرة الاتحاد الأوروبي على أن» القرار الأممي 1701 هو الضامن القانوني لحق لبنان بإستعادة أرضه كاملة حتى الحدود المعترف بها دوليا ، وأن قوات الطوارئ الدولية تمثل إطاراً عملانيا لتنفيذ كامل بنود هذا القرار». في هذه الأجواء الداخلية المتوترة بعد الحملات على حزب الله افيد ان الرئيس بري واصل بذل المساعي لإعادة التواصل والحوار بين رئيس الجمهورية وحزب االله، لمنع انزلاق الامور الى انفجار داخلي اكبر، ولكن اوساطا اخرى نفت ذلك لأن استئناف الحوار دونه شروط الطرفين. نيابياً، دعا الرئيس بري لجان المال والموازنة، والإدارة والعدل، والأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه والتكنولوجيا المعلومات الى جلسة مشتركة في تمام الساعة الواحدة من بعد ظهر الإثنين الواقع فيه 9/11/2019. 2 - متابعة درس مشروع القانون الوارد بالمرسوم 1286 الرامي الى إنشاء وزارة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في لبنان. وفي رد على جوقة المنتقدين على أداء المؤسسة العسكرية في الداخل والخارج اعتبر قائد الجيش العماد رودولف هيكل أن بقاء الاحتلال الاسرائيلي هو الخطر الأول على لبنان، وأكد أن الجيش يعمل لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وأنه يستمع أي محاولة لزعزعة السلم لاأهلي، وشدّد على ضرورة بقاء اليونيفيل لما تؤديه من دور في مراقبة تنفيذ القرارات الدولية وتوثيق الخروقات وقال العماد هيكل خلال اجتماع للعسكريين في اليرزة: البعض في الداخل والخارج يقوم بانتقاد عمل الجيش، وتقييم أدائه، دون أدنى معرفة بعمل المؤسسة العسكرية، ويحاول تشويه صورته، وهذا الموقف يخالف الانتماء الوطني. الجيش يحقق إنجازات كبيرة تَفوق طاقته، وهذا ما لا يَقْدر عليه الكثير من الجيوش في العالم، ويعود ذلك إلى صلابة العسكريين وإيمانهم بجيشهم، وثقة اللبنانيين به وأضاف: سيقف الجيش سدًّا منيعًا في وجه أي إشكال في الداخل، ولن يسمح بزعزعة أمن لبنان واستقراره. وكما كان متوقعا، لاقى بيان «سفارات اصدقاء لبنان» الخمس ردود فعل شاجبة من المكون الشيعي وحلفائه، حيث أدان نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب بيان السفارات الخمس في لبنان تحت اسم اصدقاء لبنان، واعتبره «تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية اللبنانية «، وطلب من هذه الدول «التوقّف عن هذه التدخلات خصوصاً أنها قضايا مختلف عليها بين اللبنانيين ومن شأنها إثارة الفتنة التي نحاول جاهدين درأها حفظاً للسلم الأهلي». وقال عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي عمار: « ان البيان الصادر عن سفارات الولا