إذا عاد نتنياهو… هل لبنان أمام نسخة جديدة وأكثر خطورة من المرحلة السابقة؟المفاوضات والمسار الأمني في دائرة التجاذبشادي هيلانة - "أخبار اليوم"في منطقةٍ يمكن لنتيجة انتخابية واحدة فيها أن تُغيّر حسابات دول بأكملها، يبرز سيناريو يثير مخاوف مراقبين سياسيين بالنسبة إلى لبنان، ويتمثل في عودة بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية مع ائتلاف يميني شديد التشدد، بالتزامن مع تراجع قدرة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ضبط المسار الإسرائيلي، خصوصاً إذا خسر الجمهوريون أحد مجلسي الكونغرس في الانتخابات النصفية المقبلة.ويقول مراقب سياسي تحدث إلى وكالة "أخبار اليوم" إن اجتماع هذين العاملين قد يضع لبنان أمام مرحلة شديدة الخطورة، فنتنياهو إذا خرج من انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر محتفظاً بموقعه وقادراً على تشكيل حكومة يمينية، قد يجد نفسه أمام حاجة إلى تثبيت موقعه السياسي عبر التشدد في الملفات الأمنية، وفي مقدمتها لبنان، خصوصاً أن المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية لا تزال تدور حول الانسحاب الإسرائيلي، وسلاح حزب الله، وآلية التحقق من تنفيذ الترتيبات الأمنية.ويرى المراقب أن وضع ترامب السياسي سيكون عاملاً أساسياً أيضاً؛ فالرئيس الأميركي يواجه انتخابات الكونغرس في 3 تشرين الثاني/نوفمبر وسط تراجع في شعبيته، وتُشير استطلاعات حديثة إلى تقدم الديمقراطيين في مؤشرات عدة، وهو الأمر الذي قد يجعل هامش الحركة الأميركية تجاه حكومة نتنياهو أضيق في حال خسر الجمهوريون السيطرة على أحد المجلسين.ويضيف المراقب عينه أن الخطر بالنسبة إلى لبنان يكمن في اجتماع حكومة إسرائيلية أكثر تشدداً مع واقع أميركي أقل قدرة على فرض التسويات، خصوصاً أن المفاوضات الحالية متعثرة، فيما تصر إسرائيل على ربط أي انسحاب إضافي من الجنوب بالتقدم في ملف نزع سلاح حزب الله.ويخلص إلى القول: "إن لبنان أمام مرحلة دقيقة، كون الانتخابات الإسرائيلية والأميركية ستجريان في توقيت متقارب، وفي حال جاءت النتائج لمصلحة نتنياهو وأضعفت في الوقت نفسه قدرة ترامب السياسية داخل واشنطن، فقد يصبح الجنوب أمام مرحلة جديدة من الضغط والتصعيد، مع بقاء المفاوضات والمسار الأمني في دائرة التجاذب". إذا عاد نتنياهو… هل لبنان أمام نسخة جديدة وأكثر خطورة من المرحلة السابقة؟المفاوضات والمسار الأمني في دائرة التجاذب في منطقةٍ يمكن لنتيجة انتخابية واحدة فيها أن تُغيّر حسابات دول بأكملها، يبرز سيناريو يثير مخاوف مراقبين سياسيين بالنسبة إلى لبنان، ويتمثل في عودة بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية مع ائتلاف يميني شديد التشدد، بالتزامن مع تراجع قدرة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ضبط المسار الإسرائيلي، خصوصاً إذا خسر الجمهوريون أحد مجلسي الكونغرس في الانتخابات النصفية المقبلة. ويقول مراقب سياسي تحدث إلى وكالة "أخبار اليوم" إن اجتماع هذين العاملين قد يضع لبنان أمام مرحلة شديدة الخطورة، فنتنياهو إذا خرج من انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر محتفظاً بموقعه وقادراً على تشكيل حكومة يمينية، قد يجد نفسه أمام حاجة إلى تثبيت موقعه السياسي عبر التشدد في الملفات الأمنية، وفي مقدمتها لبنان، خصوصاً أن المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية لا تزال تدور حول الانسحاب الإسرائيلي، وسلاح حزب الله، وآلية التحقق من تنفيذ الترتيبات الأمنية. ويرى المراقب أن وضع ترامب السياسي سيكون عاملاً أساسياً أيضاً؛ فالرئيس الأميركي يواجه انتخابات الكونغرس في 3 تشرين الثاني/نوفمبر وسط تراجع في شعبيته، وتُشير استطلاعات حديثة إلى تقدم الديمقراطيين في مؤشرات عدة، وهو الأمر الذي قد يجعل هامش الحركة الأميركية تجاه حكومة نتنياهو أضيق في حال خسر الجمهوريون السيطرة على أحد المجلسين.ويضيف المراقب عينه أن الخطر بالنسبة إلى لبنان يكمن في اجتماع حكومة إسرائيلية أكثر تشدداً مع واقع أميركي أقل قدرة على فرض التسويات، خصوصاً أن المفاوضات الحالية متعثرة، فيما تصر إسرائيل على ربط أي انسحاب إضافي من الجنوب بالتقدم في ملف نزع سلاح حزب الله. ويخلص إلى القول: "إن لبنان أمام مرحلة دقيقة، كون الانتخابات الإسرائيلية والأميركية ستجريان في توقيت متقارب، وفي حال جاءت النتائج لمصلحة نتنياهو وأضعفت في الوقت نفسه قدرة ترامب السياسية داخل واشنطن، فقد يصبح الجنوب أمام مرحلة جديدة من الضغط والتصعيد، مع بقاء المفاوضات والمسار الأمني في دائرة التجاذب".