واجه البيت الأبيض مرحلة انتقالية في جهازه الإعلامي، مع اقتراب مغادرة المتحدثة كارولين ليفيت منصبها، فيما لم يحسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد هوية الشخصية التي ستتولى المهمة خلفاً لها. وأفادت مراسلة شبكة "سي بي إس نيوز" في البيت الأبيض جينيفر جيكوبس بأنّ ترامب لم يتخذ حتى الآن قراراً نهائياً بشأن المرشح البديل لليفيت. وكتبت جيكوبس عبر منصة "إكس": "ترامب لم يقرر بعد هوية المرشح البديل للسكرتيرة الصحافية كارولين ليفيت، التي سيكون يوم الجمعة آخر أيام عملها في هذا المنصب". ونقلت عن مصدر مطّلع أنّ كبار موظفي الإدارة سيتولون بالتناوب تقديم الإيجازات الصحافية بصورة مؤقتة، إلى حين تعيين متحدث جديد باسم البيت الأبيض. وكان ترامب قد أعلن أنّ ليفيت ستغادر منصبها في نهاية آب الجاري، موضحاً أنّ قرارها جاء بهدف تخصيص مزيد من الوقت لطفليها الصغيرين وعائلتها. وتُعدّ ليفيت، البالغة 28 عاماً، أول امرأة تشغل منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض خلال فترة حملها. وقد رُزقت بطفلها الثاني في مطلع أيار 2026، قبل أن تواجه صعوبة في التوفيق بين مسؤوليات الأمومة ومتطلبات إحدى أكثر الوظائف السياسية والإعلامية ضغطاً في واشنطن. وعلى الرغم من مغادرتها منصبها الرسمي، ستبقى ليفيت ضمن معسكر ترامب، إذ أعلنت انتقالها مباشرة للعمل مع لجنة عمل سياسي كبرى داعمة له. ويترك رحيلها فراغاً في الواجهة الإعلامية للإدارة الأميركية، فيما تستمر المشاورات داخل البيت الأبيض لاختيار الشخصية التي ستتولى إدارة المؤتمرات الصحافية والتواصل اليومي مع وسائل الإعلام.