توزّعت لقاءات رئيس الجمهورية جوزاف عون بين ملفات وطنية ومناسبات تكريمية، حيث تلقّى دعماً سياسياً لمبادراته الهادفة إلى إعادة السلام وتحرير الأسرى وعودة أهالي الجنوب، بالتزامن مع تسلّمه طوابع تذكارية صدرت تخليداً لزيارة البابا لاوُن الرابع عشر إلى لبنان، وتهنئته محامياً لبنانياً على تكريم دولي في مجال مكافحة الفساد. وفي التفاصيل، تسلّم الرئيس عون من وزير الاتصالات شارل الحاج الطوابع التذكارية التي صدرت تخليداً لزيارة البابا لاوُن الرابع عشر إلى لبنان، وذلك في حضور المدير العام للبريد محمد يوسف، ورئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة "ليبان بوست" أندريه الرامي، ونائب رئيس مجلس الإدارة شادي مغامس. وفي لقاء آخر، هنّأ رئيس الجمهورية المحامي ريمون الحلو على نيله الميدالية الذهبية للمعهد الأميركي لمكافحة الفساد، تقديراً لمسيرته في خدمة لبنان في مجال مكافحة الفساد. وكان الحلو قد تسلّم الميدالية من مدير المعهد البروفسور مايك مسعود. وعلى الصعيد السياسي، استقبل الرئيس عون النائب مروان حمادة، الذي أعلن عقب اللقاء تأييده مبادرات رئيس الجمهورية الهادفة إلى إعادة السلام وتحرير الأسرى وعودة أهالي الجنوب إلى مناطقهم. وقال حمادة: "نؤيد مبادرات الرئيس جوزاف عون الهادفة إلى إعادة السلام وتحرير الأسرى وعودة أهلنا إلى الجنوب". كما أكد دعم جهود الرئيس لتثبيت القانون والأمن والعدالة من خلال القضاء النزيه، مشدداً على مساندة عمل الحكومة في تسيير شؤون البلاد في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها. وتأتي هذه المواقف في سياق تأكيد حمادة دعمه للمبادرات الرئاسية المرتبطة بالسلام وملف الأسرى وعودة أهالي الجنوب، إلى جانب الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والعدالة واستمرار عمل المؤسسات الحكومية.