وسط تقارير عن تأهب لجولة جديدة من المواجهة العسكرية مع إيران، تكثف إسرائيل استعداداتها لاحتمالات التصعيد، عبر تدريبات عسكرية واختبارات لخطط الطوارئ؛ تحسباً لسيناريوهات متعددة الجبهات. ففي أحدث هذه التحركات، أعلن الجيش الإسرائيلي استكمال أكبر تدريب ينفذه لواء الإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية خلال السنوات الخمس الأخيرة، تحت اسم "الفجر البرتقالي"، بهدف اختبار قدرات القوات على التعامل مع حالات الطوارئ المعقدة وسيناريوهات متعددة الجبهات بصورة متزامنة. هذا وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن التدريب أُجري في عدة مواقع بمختلف أنحاء إسرائيل، ضمن سلسلة تدريبات تستهدف تعزيز الجاهزية للتعامل مع سيناريوهات متعددة الجبهات، وتضمن محاكاة مجموعة متنوعة من حالات الطوارئ المعقدة داخل المناطق المدنية، بما في ذلك عمليات البحث والإنقاذ من مواقع الدمار. 🔹استكملت قوات لواء الإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية هذا الأسبوع (الأربعاء) تمرين “الفجر البرتقالي”، وهو أكبر تمرين على مستوى اللواء أجرته القوات خلال السنوات الخمس الأخيرة. وأُجري التمرين في عدة مواقع في مختلف أنحاء البلاد، ضمن سلسلة من التمارين الهادفة إلى تعزيز الجاهزية للتعامل مع سيناريوهات متعددة الجبهات، بقيادة المركز الوطني للتدريبات والتأهيل في الجبهة الداخلية. 🔹في إطار التمرين، تدربت القوات النظامية وقوات الاحتياط التابعة للواء على سيناريوهات متعددة الجبهات، شملت مجموعة متنوعة من حالات الطوارئ المعقدة في المناطق المدنية، بما فيها عمليات الإنقاذ من مواقع الدمار، وذلك بهدف اختبار وتحسين قدرات الإنقاذ، والاستجابة العملياتية في عدة ساحات بشكل متزامن، والتعاون مع منظمات الطوارئ. 🔹ويهدف التمرين إلى تعزيز كفاءة القوات وجاهزيتها العملياتية، وقدرتها على التعامل مع عدة ساحات في الجبهة الداخلية بشكل متزامن، بما في ذلك سيناريوهات الطوارئ المعقدة.— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) November 6, 2026 🔹استكملت قوات لواء الإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية هذا الأسبوع (الأربعاء) تمرين “الفجر البرتقالي”، وهو أكبر تمرين على مستوى اللواء أجرته القوات خلال السنوات الخمس الأخيرة. وأُجري التمرين في عدة مواقع في مختلف أنحاء البلاد، ضمن سلسلة من التمارين الهادفة إلى تعزيز الجاهزية للتعامل مع سيناريوهات متعددة الجبهات، بقيادة المركز الوطني للتدريبات والتأهيل في الجبهة الداخلية. 🔹في إطار التمرين، تدربت القوات النظامية وقوات الاحتياط التابعة للواء على سيناريوهات متعددة الجبهات، شملت مجموعة متنوعة من حالات الطوارئ المعقدة في المناطق المدنية، بما فيها عمليات الإنقاذ من مواقع الدمار، وذلك بهدف اختبار وتحسين قدرات الإنقاذ، والاستجابة العملياتية في عدة ساحات بشكل متزامن، والتعاون مع منظمات الطوارئ. 🔹ويهدف التمرين إلى تعزيز كفاءة القوات وجاهزيتها العملياتية، وقدرتها على التعامل مع عدة ساحات في الجبهة الداخلية بشكل متزامن، بما في ذلك سيناريوهات الطوارئ المعقدة. كما أشار البيان إلى أن التدريب ركز على تحسين قدرات الإنقاذ والاستجابة العملياتية في عدة ساحات بصورة متزامنة، إلى جانب تعزيز التنسيق والتعاون مع منظمات الطوارئ، ورفع كفاءة القوات وقدرتها على التعامل مع سيناريوهات معقدة في الجبهة الداخلية. إلى ذلك، يتزامن التدريب مع تحركات أخرى داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لتعزيز الاستعداد لاحتمالات مواجهة جديدة مع إيران، في ظل تقارير عن بحث سيناريوهات التصعيد، سواء من خلال هجوم أميركي إسرائيلي على إيران، أو رد إيراني محتمل يستهدف إسرائيل. فقد عقدت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية اجتماعاً خاصاً؛ لبحث آليات تحذير السكان في حال وقوع هجوم على إيران أو إطلاق طهران صواريخ باتجاه إسرائيل، وفقاً لما أوردته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية. تنبيه تحذيري على الهواتف (آيستوك) فيما ناقش الاجتماع ثلاثة سيناريوهات رئيسية، أولها أن تبادر إسرائيل إلى شن هجوم على إيران، أو أن تتولى الولايات المتحدة توجيه ضربة عسكرية، أو أن تفاجئ طهران إسرائيل بإطلاق صواريخ باتجاهها. لذا قال مصدر عسكري إسرائيلي، إن قيادة الجبهة الداخلية بحثت سبل تنبيه السكان في كل من هذه السيناريوهات. وتشمل هذه الوسائل تشغيل صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، وإرسال تحذيرات مباشرة إلى الهواتف المحمولة، فضلاً عن قطع البث الاعتيادي للقنوات التلفزيونية ومحطات الإذاعة لنقل رسائل وتعليمات الطوارئ، إلى جانب إطلالة ممثلين عن قيادة الجبهة الداخلية عبر وسائل الإعلام لتوجيه المواطنين. كما أضاف: "طرحنا مجموعة من السيناريوهات، وبحثنا كيفية تنفيذ عملية تحذير السكان في كل سيناريو على حدة". هذا وتتزايد المؤشرات على احتمال عودة المواجهة العسكرية بين ا