أظهر استطلاع نشرت نتائجه اليوم الجمعة أن معنويات المستهلكين في الولايات المتحدة تحسّنت في بداية تشرين الثاني/نوفمبر، رغم استمرار المخاوف من ارتفاع تكاليف المعيشة وقلق الأسر من احتمال حدوث فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي. وجاء في "استطلاع آراء المستهلكين" الذي أجرته جامعة ميشيغان أن مؤشر معنويات المستهلكين ارتفع إلى 51 نقطة هذا الشهر من قراءة نهائية عند 48 نقطة في تشرين الأول/أكتوبر. وكان خبراء اقتصاد استطلعت "رويترز" آراءهم توقعوا بقاء المؤشر دون تغيير عند 48 نقطة. وتركزت الإشارة إلى تحسن المعنويات بين المشاركين ممن وصفوا أنفسهم بأنهم مستقلون. أوراق نقد من فئة المئة دولار (رويترز) وأُجري المسح بين 20 تشرين الأول/أكتوبر والثاني من تشرين الثاني/نوفمبر. وأدى الغضب من التضخم الناجم عن الرسوم الجمركية على الواردات والحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى فقدان الحزب الجمهوري، الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب، السيطرة على الكونغرس لصالح الديموقراطيين في انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء. وقالت جوان هسو، مديرة مسوح المستهلكين: "تحسّنت معنويات المستهلكين من ذوي الثروات المحدودة والمتوسطة، لكنها انخفضت 5% لدى من يمتلكون أكبر محافظ استثمارية في الأسهم في أعقاب فترة اضطراب نسبي في أسواق الأسهم". وأضافت: "علاوة على ذلك، كشفت تعليقات المستهلكين عن قلق متزايد بشأن احتمال حدوث فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي". وانخفض مقياس الاستطلاع لتوقعات المستهلكين للتضخم خلال العام المقبل إلى 4.3% من 4.7% الشهر الماضي. وتراجعت أيضاً توقعات المستهلكين بشأن التضخم خلال السنوات الخمس المقبلة إلى 3.4% من 3.5% في تشرين الأول/أكتوبر.