كتب النائب جميل السيد على منصة "إكس"، تعليقاً على معلومات عن تكثيف المساعي لإعادة فتح قنوات التواصل والحوار بين رئيس الجمهورية جوزاف عون وحزب الله، مشكّكاً في إمكان نجاح أي حوار بين الطرفين في الظروف الراهنة، ومعتبراً أن غياب الشروط السياسية اللازمة قد يحوّله إلى "حوار طرشان" بانتظار اتضاح مسار المواجهة الأميركية الإيرانية. واستهل السيد منشوره بالإشارة إلى ما وصفه بـ"آخر خبر"، والذي يتحدث عن "تكثيف المساعي لإعادة فتح قنوات التواصل والحوار بين رئيس الجمهورية وبين الطرف الآخر، أي حزب الله، كما يسمّيه الرئيس عون". وفي تعليقه، اعتبر السيد أن نجاح أي حوار بين طرفين مختلفين يتطلّب توافر واحد من 4 شروط أساسية، أولها أن يكون الطرفان مستقلّين عن أي تأثير خارجي، وثانيها أن يكونا مرتبطين بالفريق الخارجي نفسه. وأضاف أن الشرط الثالث يتمثّل في انتماء الطرفين إلى فريقين خارجيين متصالحين، فيما يقوم الشرط الرابع على انتماء أحدهما إلى فريق خارجي منتصر، والآخر إلى فريق خارجي مهزوم. ورأى السيد أن أياً من هذه الشروط الأربعة غير متوافر حتى الآن، ما يجعله متشكّكاً في إمكان التوصّل إلى نتائج فعلية من أي حوار محتمل بين الرئيس عون وحزب الله. وقال: "لا أرى أنّ أيّاً من تلك الشروط الأربعة أعلاه متوفّر حتى الآن لنجاح أي حوار منتج بين الرئيس عون والحزب". وخلص إلى أن الحوار، في حال انعقاده في الظروف الحالية، قد لا يتجاوز إطار اللقاءات الشكلية، واصفاً إياه بأنه سيكون "حواراً للحوار، أو حوار الطرشان"، بانتظار جلاء الصورة في المنطقة، ولا سيما نتائج المواجهة الأميركية الإيرانية.