أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الأربعاء، أنّ واشنطن تفرض حالياً على إيران عقوبات "لم يسبق لها مثيل"، مؤكداً أنّ "الإجراءات الأميركية تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على النظام". وفي تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، قال بيسنت: "إنّ العملة الإيرانية انهارت، وإنّ التضخم تجاوز 100 في المئة"، مضيفاً أنّ "السلطات تواجه صعوبات في دفع رواتب قواتها". ودعا بيسنت الجميع إلى "الابتعاد عن إيران"، مؤكداً أنّ واشنطن ستعمل "بشكل منهجي" على استهداف ما وصفه بـ"العناصر السيئة". وأشار إلى أنّ الولايات المتحدة تجري "محادثات شاملة" مع كل من يدعم إيران، لافتاً إلى أنّ شركات الطيران الإيرانية والقطاع البحري والأصول الرقمية قد تكون من بين أهداف العقوبات الأميركية المقبلة. حرب إيران تستنزف الجيش الأميركي... ماذا بقي للجبهة التالية؟ تكشف حرب إيران ضغوطاً متزايدة على جاهزية الجيش الأميركي ومخزونات صواريخه، فيما يزداد القلق من قدرة واشنطن على مواصلة القتال والاستعداد لجبهات أخرى. اتّسعت رقعة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، مع شنّ واشنطن ضربات جديدة على مواقع تابعة للحرس الثوري، وإعلان طهران إطلاق هجمات صاروخية ومسيّرة استهدفت قواعد أميركية في الأردن والبحرين وأربيل، فيما تصدّت الدفاعات الجوية في الكويت لهجمات مسيّرة. بيسنت يواجه اختباراً ديبلوماسياً في "العشرين" وسط تصاعد حرب التجارة وضغوط إيران وأعلنت واشنطن استكمال أحدث موجة من ضرباتها، فيما قال الحرس الثوري إنّه استهدف بالصواريخ والمسيّرات قواعد أميركية في أربيل. وكان الجيش الإيراني قد أعلن إطلاق "عملية حاسمة" ضد أهداف أميركية في المنطقة رداً على الضربات الأميركية.