دخل التوتر في مضيق هرمز مستوى جديدًا، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط اصطدمتا بألغام بحرية خلال محاولتهما العبور عبر الجانب العُماني من المضيق، ما أدى إلى تضررهما وتعطلهما عن مواصلة الإبحار. وقال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني إن طهران سبق أن أعلنت أن مسار العبور عبر الجانب العُماني "غير قانوني"، مجددًا التحذير من أن أي عبور غير مصرح به ستكون له "عواقب". وأضاف أن الانفجارات التي أصابت الناقلتين تسببت بأضرار منعتهما من مواصلة الحركة، فيما تأتي الحادثة وسط تصاعد المخاطر التي تواجه حركة السفن وناقلات الطاقة في الممر البحري الحيوي. وكانت ناقلتا نفط تحملان الخام السعودي قد تعرضتا في 31 آب لهجمات بمقذوفات مجهولة أثناء عبورهما المضيق قرب عُمان، وفق تقارير بحرية، في وقت تشهد فيه حركة الملاحة تراجعًا ملحوظًا نتيجة التطورات الأمنية. وتكتسب التطورات في هرمز أهمية مباشرة لأسواق الطاقة العالمية، إذ كان المضيق، قبل الاضطرابات الحالية، يشكل ممرًا لنحو 20% من شحنات النفط العالمية، ما يجعل أي تعطل إضافي في الملاحة قادرًا على ترك انعكاسات سريعة على الإمدادات والأسعار.