غادرت السفينة SEAHORSE مرفأ بيروت في 5 تشرين الثاني، منهيةً عملية إغاثية وفنية استمرت عشرة أيام، منذ جنوحها قبالة صيدا في 25 تشرين الأول، وصولًا إلى إنقاذ أفراد من طاقمها وتثبيتها وتفريغ حمولتها. وأوضح المرفأ في بيان أن السفينة وصلت إلى قبالته في 26 تشرين الأول وهي تعاني ميلانًا حادًا، ما أثار مخاوف من غرقها ودفع عددًا من أفراد طاقمها إلى إلقاء أنفسهم في البحر، قبل أن يتدخل الدفاع المدني وفوج إطفاء بيروت لإنقاذهم. وبعد تقييم وضعها، تقرر إدخال السفينة إلى المرفأ وإرساؤها على الرصيف 11، بتوجيهات من وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، وبالتنسيق بين إدارة المرفأ والمديرية العامة للنقل البري والبحري. وعملت الفرق الفنية والتشغيلية والخبراء البحريون على تثبيت السفينة والحد من مخاطر ميلانها، قبل أن تنجح في فتح عنابرها بعد أكثر من خمس ساعات من العمل الدقيق. وأنجز تفريغ حمولة الأخشاب بالكامل في 4 تشرين الثاني، في مدة أقصر من المهلة المعتادة للسفن المماثلة. وبعد استكمال الإجراءات الفنية والإدارية، مُنحت السفينة الإذن بالإبحار، في عملية شاركت فيها إدارة المرفأ والجيش والقوات البحرية والدفاع المدني وفوج إطفاء بيروت والأجهزة الأمنية والجهات البحرية المختصة.