أفاد موقع "اكسيوس" اليوم الجمعة بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستعد لحسم موقفه من استئناف الحرب على إيران، بعدما عقد اجتماعاً مع كبار مستشاريه للأمن القومي يوم الخميس لمناقشة الملف الإيراني. وقال ترامب بعد الاجتماع الذي يعقد للمرة الأولى منذ انتخابات الكونغرس إنه سيتخذ "قريباً" قراراً بشأن ما إذا كان سيستأنف حرباً شاملة ضد إيران. ووفق الموقع، فإن ترامب يدرس حالياً ثلاثة خيارات: شن ضربات جديدة، أو مواصلة الخنق الاقتصادي لإيران، أو التوصل إلى اتفاق يتضمن تقديم تنازلات كبيرة للإيرانيين. وكان ترامب قال الخميس إن إيران لا يمكنها اتخاذ أي خطوات تتعلق ببرنامجها النووي دون موافقة الولايات المتحدة. ورداً على سؤال بشأن مقترحات قدمها وسطاء إلى طهران حول مستقبل برنامجها النووي، أشار ترامب إلى أن "الإيرانيين لا يفعلون شيئاً دون موافقتنا". وأكد ضرورة اتخاذ قرار بشأن المضي قدماً في خطوات إضافية تجاه إيران أو "المصادقة على الاتفاق"، من دون تقديم تفاصيل إضافية، فيما أوضح أن إدارته تستعد لتنفيذ العديد من الإجراءات خلال الأسبوعين المقبلين، قائلاً للصحافيين في البيت الأبيض: "ستشهدون الكثير من الأمور خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين، فنحن نستعد لتنفيذ الكثير من الأمور". من جهته، دافع وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، عن الحرب على إيران، واصفاً إياها بأنها "جهد تاريخي لمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية". وردًا على محاولات عزله، قال هيغسيث في مقطع فيديو نشره على منصة "إكس"، إن "نائباً محبطاً ومهزوماً، إلى جانب جميع حلفائه الديمقراطيين، قدم مواد زائفة لعزلي". وأضاف، في إشارة إلى محاولتي عزل الرئيس دونالد ترامب: "كما حاولوا فعل ذلك مع الرئيس ترامب مرتين. سياساتهم لا تنجح، ولذلك ينشغلون باستعراضات سياسية يوظفونها لمحاولة تدمير خصومهم". كما نقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تضع اللمسات الأخيرة على استعداداتها لاحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، لكنها لم تتلقَّ حتى الآن توجيهات جديدة. وقال الموقع إن وصول مجموعة حاملة طائرات أميركية ثالثة إلى الشرق الأوسط قد يشكل إحدى الإشارات إلى اعتزام الولايات المتحدة استئناف الضربات ضد إيران. وأوضح مسؤول أميركي لـ"أكسيوس" أن حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" ومجموعتها القتالية ستقضيان بضعة أيام في سنغافورة اعتباراً من الجمعة، ولن تصل إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية قبل منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. وكانت وكالة رويترز نقلت عن مسؤول إيراني كبير قوله إن طهران أرسلت مقترحاً نووياً إلى الولايات المتحدة عبر قطر، مشيراً إلى أن مناقشة هذا المقترح لن تتم إلا بعد أن تلبي واشنطن 7 مطالب إيرانية، على حد قوله. وأضاف المسؤول، أن واشنطن تعكف حالياً على مراجعة المقترح النووي الذي قدمته طهران.