تطوير آليات الإبلاغ عن الآثار الجانبية للأدوية ومتابعتها يشكّل أحد محاور التعاون بين وزارة الصحة ونقابة الصيادلة، مع إتاحة الإبلاغ عبر تطبيق إلكتروني يربط هذه الحالات بقسم اليقظة الدوائية في الوزارة. وفي هذا الإطار، أكد نقيب الصيادلة الدكتور عبد الرحمن المرقباوي في حديث إلى "ليبانون ديبايت"، أن "النقابة واكبت الملف منذ بداية طرحه، وأبدت استعدادها للمساعدة في الإجراءات التي تحتاج إليها الوزارة، سواء عبر اللجان الفرعية أو التطبيق الإلكتروني أو سائر الخطوات المرتبطة به". وشدّد على أن "الصيادلة يدعمون جهود التطوير، بما فيها الإجراءات المتعلقة بتسجيل الأدوية البيولوجية المشابهة والتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والنقابة مستمرة في تقديم المساعدة". وعن البلاغات الواردة من الصيدليات، أوضح: "نتلقّى باستمرار معلومات عن آثار جانبية تظهر لدى المرضى، ورصد هذه الحالات والإبلاغ عنها يشكّلان جزءًا من طبيعة عملنا". وأشار إلى أن "التطبيق الإلكتروني يتيح رفع البلاغات مباشرة إلى قسم اليقظة الدوائية في وزارة الصحة، ليتولّى متابعة الحالات"، موضحًا أن "هذا الإجراء معمول به عالميًا منذ زمن، وكان الإبلاغ يجري من الصيدليات إلى شركات الأدوية". ولفت إلى أن "انتقال الإبلاغ إلى الوزارة يتيح لها متابعة هذا المسار بصورة مباشرة".