في ظل المساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، برز اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تناول الجهود الدولية الجارية للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة، وسط تأكيد قطري على ضرورة مواصلة الحوار والحفاظ على أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة. وفي التفاصيل، أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صباح اليوم الجمعة، اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، جرى خلاله البحث في العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تطويرها، إلى جانب آخر المستجدات الإقليمية والجهود الدبلوماسية المبذولة لخفض التصعيد. وأوضح الديوان الأميري القطري، في بيان، أن الجانبين استعرضا المساعي الدولية الجارية للتعامل مع تطورات المنطقة، وفي مقدمتها جهود الوساطة التي تقودها الدوحة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، ودعم المسار التفاوضي وصولاً إلى اتفاق شامل يضع حداً للأزمة ويعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة. وخلال الاتصال، شدّد أمير قطر على أهمية استمرار الحوار واعتماد الحلول الدبلوماسية سبيلاً لتسوية الخلافات، مؤكداً ضرورة تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد. كما أكد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة، في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي. ويأتي الاتصال في سياق المساعي الدبلوماسية التي تتناولها الوساطة القطرية، والهادفة إلى تقريب المواقف بين الأطراف المعنية ودفع المفاوضات نحو اتفاق شامل ينهي الأزمة.