على وقع الخسائر التي تكبّدها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة جديدة بشأن إيران، مؤكداً أن نتائج الانتخابات لن تدفعه إلى تغيير خططه تجاه طهران، ومشدداً على الجهوزية العسكرية الأميركية للتعامل مع أي تطورات محتملة، في ظل استمرار الغموض بشأن قرار واشنطن استئناف ضرباتها العسكرية. وفي التفاصيل، أكد ترامب، خلال حديثه إلى الصحافيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، أمس الخميس، أن خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي لن تؤثر على خططه أو توجهاته المتعلقة بالتعامل مع إيران. وشدّد الرئيس الأميركي على امتلاك بلاده القدرات العسكرية اللازمة لمواجهة أي تطورات، كاشفاً أن الولايات المتحدة تعمل حالياً على تصنيع الأسلحة للجيش بمعدلات غير مسبوقة. وقال في هذا السياق: "نحن نصنع حالياً أسلحة في جيشنا أكثر مما صنعنا في أي وقت مضى، ونحن جاهزون تماماً". وأضاف ترامب، في رسالة مباشرة بشأن احتمالات استمرار المواجهة مع طهران: "إذا اضطررنا إلى مواصلة التعامل مع إيران، فنحن مستعدون تماماً". وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن الخطوة الأميركية المقبلة تجاه إيران، بعدما تحدثت وسائل إعلام أميركية عن احتمال استئناف واشنطن ضرباتها العسكرية المكثفة عقب انتخابات التجديد النصفي التي أُجريت في 3 تشرين الثاني. وفي ظل استمرار الغموض بشأن مستقبل المواجهة مع طهران، يؤكد الرئيس الأميركي تمسّكه بخططه السابقة، رغم الخسائر الانتخابية التي تكبّدها الجمهوريون، مشدداً على جهوزية الجيش الأميركي وقدرته على التعامل مع أي تطورات عسكرية محتملة.